المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 321
وحربة حشرة وحشر- بلا هاء- وحشر.
والحشر من القذاذ والآذان: المؤلّلة الحديدة؛ والجمع: حشور.
والمحشورة كالحشر.
وأذن حشرة وحشر: صغيرة لطيفة مستديرة.
وقال ثعلب: دقيقة الطّرف، سمّيت في الأخيرة بالمصدر، لأنّها حشرت حشرا، أي صغّرت وألطفت.
فمن أفرده في الجمع ولم يؤنّث، فلهذه العلّة، كما قالوا: رجل عدل ورجال عدل ونسوة عدل، ومن قال:
حشرات، فعلى حشرة.
وقيل: كلّ دقيق لطيف: حشر.
قال ابن الأعرابيّ: يستحبّ في البعير أن يكون حشر الأذن، وكذلك يستحبّ في النّاقة.
وسهم محشور وحشر: مستوي قذذ الرّيش. قال سيبويه: سهم حشر وسهام حشر. وفي شعر"هذيل":
سهم حشر، فإمّا أن يكون على النّسب كطعم، وإمّا أن يكون على الفعل توهّموه وإن لم يقولوا: حشر.
سهم حشر: ملزّق جيّد القذذ، وكذلك الرّيش.
وحشر العود حشرا، براه. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (3: 103)
الحشرة: الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض؛ الجمع:
حشرات، منها اليربوع والضّبّ والورل والقنفذ والفأرة والجرذ والحرباء والعظاية، وأمّ حبين والعضرفوط وسامّ أبرص والدّسّاسة والثّعلب والهرّ والأرنب.
وقيل: الصّيد أجمع حشرة ما تعاظم منه أو تصاغر، الواحد والجمع في ذلك سواء.
وقيل: الحشرات: هوامّ الأرض ممّا لا سمّ له. الإفصاح 2: 840)
الرّاغب: الحشر: إخراج الجماعة عن مقرّهم، وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها، وروي"النّساء لا يحشرن"أي لا يخرجن إلى الغزو.
ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره، يقال: حشرت السّنة مال بني فلان، أي أزالته عنهم.
ولا يقال: الحشر إلّا في الجماعة. [ثمّ ذكر الآيات]
وسمّي يوم القيامة: يوم الحشر، كما سمّي يوم البعث ويوم النّشر.
ورجل حشر الأذنين، أي في أذنه انتشار وحدّة. (119)
الطّوسيّ: حشر يحشر حشرا، فالحشر: جمع القوم من كلّ ناحية إلى مكان.
والمحشر: مجتمعهم، وهو المكان الّذي يحشرون فيه.
وحشرتهم السّنة، إذا أجحفت بهم، لأنّها تضمّهم من النّواحي إلى المصر.
ومنه أذن حشرة: لطيفة ضامرة.
وحشرات الأرض: دوابّها الصّغار؛ والواحدة:
حشرة، لاجتماعها من كلّ ناحية.
ودابّة حشور، إذا كان ملزّزة الخلق شديدة.
ورجل حشور، إذا كان عظيم البطن.
وحشرت السّنان فهو محشور، إذا رقّقته وألطفته.
وأصل الباب: الاجتماع. (2: 177)