فهرس الكتاب

الصفحة 7534 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 321

وحربة حشرة وحشر- بلا هاء- وحشر.

والحشر من القذاذ والآذان: المؤلّلة الحديدة؛ والجمع: حشور.

والمحشورة كالحشر.

وأذن حشرة وحشر: صغيرة لطيفة مستديرة.

وقال ثعلب: دقيقة الطّرف، سمّيت في الأخيرة بالمصدر، لأنّها حشرت حشرا، أي صغّرت وألطفت.

فمن أفرده في الجمع ولم يؤنّث، فلهذه العلّة، كما قالوا: رجل عدل ورجال عدل ونسوة عدل، ومن قال:

حشرات، فعلى حشرة.

وقيل: كلّ دقيق لطيف: حشر.

قال ابن الأعرابيّ: يستحبّ في البعير أن يكون حشر الأذن، وكذلك يستحبّ في النّاقة.

وسهم محشور وحشر: مستوي قذذ الرّيش. قال سيبويه: سهم حشر وسهام حشر. وفي شعر"هذيل":

سهم حشر، فإمّا أن يكون على النّسب كطعم، وإمّا أن يكون على الفعل توهّموه وإن لم يقولوا: حشر.

سهم حشر: ملزّق جيّد القذذ، وكذلك الرّيش.

وحشر العود حشرا، براه. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (3: 103)

الحشرة: الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض؛ الجمع:

حشرات، منها اليربوع والضّبّ والورل والقنفذ والفأرة والجرذ والحرباء والعظاية، وأمّ حبين والعضرفوط وسامّ أبرص والدّسّاسة والثّعلب والهرّ والأرنب.

وقيل: الصّيد أجمع حشرة ما تعاظم منه أو تصاغر، الواحد والجمع في ذلك سواء.

وقيل: الحشرات: هوامّ الأرض ممّا لا سمّ له. الإفصاح 2: 840)

الرّاغب: الحشر: إخراج الجماعة عن مقرّهم، وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها، وروي"النّساء لا يحشرن"أي لا يخرجن إلى الغزو.

ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره، يقال: حشرت السّنة مال بني فلان، أي أزالته عنهم.

ولا يقال: الحشر إلّا في الجماعة. [ثمّ ذكر الآيات]

وسمّي يوم القيامة: يوم الحشر، كما سمّي يوم البعث ويوم النّشر.

ورجل حشر الأذنين، أي في أذنه انتشار وحدّة. (119)

الطّوسيّ: حشر يحشر حشرا، فالحشر: جمع القوم من كلّ ناحية إلى مكان.

والمحشر: مجتمعهم، وهو المكان الّذي يحشرون فيه.

وحشرتهم السّنة، إذا أجحفت بهم، لأنّها تضمّهم من النّواحي إلى المصر.

ومنه أذن حشرة: لطيفة ضامرة.

وحشرات الأرض: دوابّها الصّغار؛ والواحدة:

حشرة، لاجتماعها من كلّ ناحية.

ودابّة حشور، إذا كان ملزّزة الخلق شديدة.

ورجل حشور، إذا كان عظيم البطن.

وحشرت السّنان فهو محشور، إذا رقّقته وألطفته.

وأصل الباب: الاجتماع. (2: 177)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت