المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 322
مثله الطّبرسيّ. (1: 298)
الزّمخشريّ: يساق النّاس إلى المحشر. ورأيت منهم حشرا، والنّاس منشورون محشورون. وانبثّت الحشرات.
ومن المجاز: حشرت السّنة النّاس: أهبطتهم إلى الأمصار.
وحشر فلان في رأسه، إذا كان عظيم الرّأس، وكذلك حشر في بطنه وفي كلّ شي ء من جسده.
وأذن حشر وحشرة: لطيفة مجتمعة.
وقذّة حشر، وسنان حشر، إذا لطف.
وحشرت السّنان فهو محشور: لطّفته ودقّقته. (أساس البلاغة: 84)
الطّبرسيّ: الحشر: الجمع مع سوق، ومنه يقال للنّبيّ: الحاشر، لأنّه يحشر النّاس على قدميه، كأنّه يقدمهم وهم خلفه، لأنّه آخر الأصفياء، فيحشر النّاس في زمانه وملّته. (1: 413)
الحشر: الجمع مع سوق، وكلّ جمع حشر.
الحشر: جمع النّاس من كلّ ناحية، ومنه الحاشر:
الّذي يجمع النّاس إلى ديوان الخراج. (5: 256)
المدينيّ: الحشر: الجمع بكره وسوق. ومنه قوله تعالى: وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ الشّعراء: 36 أي الشّرط، لأنّهم يحشرون النّاس، أي يجمعونهم.
ومنه في حديث أسمائه صلّى اللّه عليه وسلّم:"و أنا الحاشر أحشر النّاس على قدميّ"أي يقدمهم وهم خلفه. وقيل: لأنّ النّاس يحشرون بعد ملّته، دون ملّة غيره.
في الحديث:"لم تدعها تأكل من حشرات الأرض"قيل: هي صغار دوابّ الأرض، مثل اليربوع والضّبّ.
وقال سلمة: هي هوامّ الأرض. ويقال لها:
الأحناش أيضا؛ والواحدة: حشرة.
ومنه حديث التّلب:"لم أسمع لحشرة الأرض تحريما".
وأذن حشر وحشرة: لطيفة، وسهم حشر: لطيف الرّيش، والحشر: الخفيف. (1: 452)
ابن الأثير: وفي الحديث:"انقطعت الهجرة إلّا من ثلاث: جهاد أو نيّة أو حشر" [إلى أن قال:]
والحشر: هو الجلاء عن الأوطان. وقيل: أراد بالحشر: الخروج في النّفير إذا عمّ.
وفيه:"نار تطرد النّاس إلى محشرهم"يريد به الشّام، لأنّ بها يحشر النّاس ليوم القيامة.
ومنه الحديث الآخر:"و تحشر بقيّتهم النّار"أي تجمعهم وتسوقهم.
وفيه:"أنّ وفد ثقيف اشترطوا أن لا يعشروا ولا يحشروا"أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث.
وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزّكاة ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها في أماكنهم.
وحديث النّساء:"لا يعشرن ولا يحشرن"يعني للغزاة، فإنّ الغزو لا يجب عليهنّ.
وفي حديث جابر:"فأخذت حجرا فكسرته وحشرته"هكذا جاء في رواية، وهو من حشرت السّنان، إذا دقّقته وألطفته. والمشهور بالسّين