فهرس الكتاب

الصفحة 7536 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 323

المهملة. (1: 388)

الصّغانيّ: والمحشر بفتح الشّين لغة في المحشر بكسرها. (2: 473)

الفيّوميّ: حشرتهم حشرا من باب"قتل":

جمعتهم، ومن باب"ضرب": لغة، وبالأولى قرأ السّبعة.

ويقال: الحشر: الجمع مع سوق. والمحشر:

موضع الحشر.

والحشرة: الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض؛ والجمع: حشرات، مثل قصبة وقصبات.

وقيل: الحشرة: الفأرة والضّباب واليرابيع.

والحشر مثل فلس بمعنى المحشور، كما قيل: ضرب الأمير، أي مضروبه، ومنه قولهم: الأموال الحشريّة، أي المحشورة وهي المجموعة. (136)

الفيروز اباديّ: الحشر: ما لطف من الآذان للواحد والاثنين والجمع، وما لطف من القذذ والدّقيق من الأسنّة، والتّدقيق والتّلطيف والجمع، يحشر ويحشر.

والمحشر ويفتح: موضعه، والجلاء، وإجحاف السّنة الشّديدة بالمال.

وحشر في ذكره وفي بطنه، إذا كانا ضخمين من بين يديه، وفي رأسه إذا اعتزّه ذلك وكان أضخمه ك"احتشر".

والحاشر: اسم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

والحشرات: الهوامّ أو الدّوابّ الصّغار كالحشرة محرّكة فيهما، وثمار البرّ كالصّمغ وغيره، والحشرة أيضا:

القشرة الّتي تلي الحبّ؛ الجمع: الحشر، والصّيد كلّه أو ما تعاظم منه، أو ما أكل منه.

والحشر: النّخالة، وبضمّتين لغيّة.

والحشورة من الخيل: المنتفخ الجنبين، والعجوز المتظرّفة البخيلة، والمرأة البطينة، والدّوابّ الملزّزة الخلق؛ الواحد: حشور.

ووطب حشر ككتف: بين الصّغير والكبير. (2: 9)

الطّريحيّ: [ذكر مثل المتقدّمين وأضاف:]

وحشر الأجساد: هو عبارة عن جمع أجزاء بدن الميّت وتأليفها مثل ما كانت، وإعادة روحه المدبّرة إليه كما كان، ولا شكّ في إمكانه، واللّه تعالى قادر على كلّ ممكن عالم بالجزئيّات، فيعيد الجزء المعيّن للشّخص المعيّن.

ولمّا كان حشر الأجساد حقّا، وجب أن لا تعدم أجزاء المكلّفين وأرواحهم، بل يتبدّل التّأليف والمزاج لما تقرّر فيما بينهم أنّ إعادة المعدوم محال، وإلّا لزم تخلّل العدم في وجود واحد، فيكون الواحد اثنين. (3: 270)

الجزائريّ: الفرق بين الحشر والنّشر: الحشر لغة:

إخراج الجماعة عن مقرّهم وإزعاجهم، وسوقهم إلى الحرب ونحوها. ثمّ خصّ في عرف الشّرع عند الإطلاق بإخراج الموتى عن قبورهم، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء.

قال الرّاغب: لا يقال: الحشر إلّا للجماعة.

قلت: هذا في أصل اللّغة، وإلّا فقد يستعمل في الواحد والاثنين. ومنه دعاء الصّحيفة الشّريفة:

"و ارحمني في حشري ونشري"والنّشر: إحياء الميّت بعد موته، ومنه قوله تعالى: ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ عبس: 22، أي أحياه. (189)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت