المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 324
مجمع اللّغة: الحشر: جمع النّاس أو غيرهم، حشرهم يحشرهم ويحشرهم حشرا، والطّائفة الّتي تجمع: محشورة، والّذي يجمعهم: حاشر، وهم حاشرون.
وحشر الشّي ء: أهلكه، وقد يتضمّن الحشر معنى الرّجوع. (1: 264)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حشر النّاس حشرا:
بعثهم من مضاجعهم وساقهم، والحاشر: الجامع للنّاس.
وحشر الشّي ء: أهلكه.
وحشرت الوحوش: اجتمعت، وقيل: أهلكت.
ويوم الحشر: يوم البعث في القبور.
والحشر: مكان تجمّع النّاس يوم القيامة. (1: 134)
العدنانيّ: الحشرة لا الحشرة.
ويسمّون الهامّة من هوامّ الأرض، كالخنافس والعقارب، أو الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض كالفئران والضّباب حشرة، والصّواب: حشرة، كما ذكر الصّحاح، والمغرب، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن، والوسيط، وقاموس حتّي الطّبّيّ، ومعجم الشّهابيّ.
وتجمع الحشرة على حشرات. ولم أعثر على المصدر الّذي اعتمد عليه الوسيط بجمعه الحشرة على"حشر"بدلا من حشرات.
ويقول الوسيط: إنّ الحشرة عند علماء الحيوان هي كلّ كائن يقطع في خلقه ثلاثة أطوار: يكون بيضة، فدودة، ففراشة. (155)
المصطفويّ: ظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو البعث، والسّوق، والجمع. ففيه قيود ثلاثة، وهذه القيود هي الفارقة بينها وبين البعث والنّشر والجمع والسّوق وغيرها.
وأمّا الحشرة كطلبة فلا يبعد أن يكون في الأصل جمعا لحاشر، ثمّ غلبت عليه العلميّة، بمناسبة انبعاثها وخروجها عن مساكنها تحت الأرض، ونشرها وسيرها وتحصيلها المعاش. [ثمّ ذكر الآيات] (2: 241)
النّصوص التّفسيريّة
حشر
فَحَشَرَ فَنادى. النّازعات: 23
ابن عبّاس: فنادى فحشر. (ابن عطيّة 5: 433)
ابن زيد: صرخ وحشر قومه. (الطّبريّ 30: 40)
الطّبريّ: فجمع قومه وأتباعه. (30: 40)
نحوه أبو حيّان (8: 421) ، والقاسميّ (17: 6050) .
الماورديّ: فيه وجهان:
أحدهما: حشر السّحرة للمعارضة، ونادى جنده للمحاربة.
الثّاني: حشر النّاس للحضور، ونادى، أي خطب فيهم. (6: 198)
الطّوسيّ: فالحشر: الجمع من كلّ جهة. وقد يكون الجمع بضمّ جزء إلى جزء، فلا يكون حشرا، فإذا جمع النّاس من كلّ جهة فذلك الحشر، ولهذا سمّي يوم الحشر، والحاشر: الّذي يجمع النّاس من كلّ جهة إلى الخراج. وإنّما طلب السّحرة، فلمّا اجتمعوا ناداهم، فقال لهم: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى النّازعات: 24.