المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 325
الواحديّ: فجمع قومه وجنوده. (4: 420)
مثله البغويّ (5: 207) ، والطّبرسيّ (5: 432) ، وابن الجوزيّ (9: 21) .
الميبديّ: [مثل الواحديّ وأضاف:]
وقيل: حشر السّحرة يوم الزّينة. (10: 370)
الزّمخشريّ: فجمع السّحرة، كقوله: فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ الشّعراء: 53.
مثله الفخر الرّازيّ. (31: 42)
ابن عطيّة: جمع أهل مملكته ثمّ ناداهم بقوله:
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى النّازعات: 24. (5: 433)
القرطبيّ: أي جمع أصحابه ليمنعوه منها.
وقيل: جمع جنوده للقتال والمحاربة، والسّحرة للمعارضة.
وقيل: حشر النّاس للحضور. (19: 200)
البيضاويّ: فجمع السّحرة أو جنوده. (2: 537)
مثله النّسفيّ (4: 330) ، والنّيسابوريّ (30: 19) ، ونحوه المراغيّ (30: 27) .
أبو السّعود: [مثل الزّمخشريّ وأضاف:]
وقيل: [جمع] جنوده، ويجوز أن يراد جميع النّاس. (6: 369)
مثله البروسويّ (10: 321) ، والآلوسيّ (30: 30) .
الطّباطبائيّ: الحشر: جمع النّاس بإزعاج، والمراد به جمعه النّاس من أهل مملكته، كما يدلّ عليه تفريع قوله: فَنادى * فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى النّازعات: 23، 24، عليه، فإنّه كان يدّعي الرّبوبيّة لأهل مملكته جميعا، لا لطائفة خاصّة منهم.
وقيل: المراد بالحشر: جمع السّحرة، لقوله تعالى:
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ الشّعراء: 53، وقوله: فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ ... طه: 60.
وفيه أنّه لا دليل على كون المراد بالحشر في هذه الآية هو عين المراد بالحشر والجمع في تينك الآيتين. (20: 188)
حشرناهم
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا. الكهف: 47
الطّبريّ: جمعناهم إلى موقف الحساب.
مثله الفخر الرّازيّ. (21: 133)
الطّوسيّ: أي بعثناهم وأحييناهم بعد أن كانوا أمواتا. (7: 54)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 474)
الميبديّ: يعني الموتى من المؤمنين والكافرين إلى الموقف والحساب. (5: 701)
نحوه البروسويّ. (5: 252)
الزّمخشريّ: وجمعناهم إلى الموقف ...
فإن قلت: لم جي ء ب حَشَرْناهُمْ ماضيا بعد (نسيّر) و (ترى) ؟
قلت: للدّلالة على أنّ حشرهم قبل التّسيير وقبل البروز ليعاينوا تلك الأهوال العظائم، كأنّه قيل:
وحشرناهم قبل ذلك. (2: 487)