فهرس الكتاب

الصفحة 7579 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 366

الأرض. (الأزهريّ 3: 403)

أبو زيد: وقالوا: حصّت الكمّة رأسي، إذا ألقت عنه الشّعر حصّا. وانحصّ رأسه انحصاصا، إذا سقط شعره. وتحصّص الظّبي والحمار والبعير تحصّصا، إذا سقط شعره.

قال أبو الصّقر: حصصته شعرة. (207)

رجل أحصّ، إذا كان نكدا مشؤوما.

والأحصّ ما ذكره الجعديّ: فقال:

فقال تجاوزت الأحصّ وماءه ... وبطن شبيث وهو ذو مترسّم

(الأزهريّ 3: 403)

الأصمعيّ: حصّاء: ناقة انحصّ وبرها.

(الأضداد: 17)

الحصاص: شدّة العدو وسرعته. (أبو عبيد 2: 272)

قرب حصحاص وحثحاث، وهو الّذي لا وتيرة فيه. (الأزهريّ 3: 403)

قرب حصحاص مثل حثحاث، أي سريع ليس فيه فتور. (الجوهريّ 3: 1033)

اللّحيانيّ: الحصحص لفلان، أي التّراب له.

نصب كأنّه دعاء، يذهب إلى أنّهم شبّهوه بالمصدر وإن كان اسما، كما قالوا: التّراب لك، فنصبوا.

(ابن سيده 2: 493)

أبو عبيد: عن حمّاد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:"إنّ الشّيطان إذا سمع الأذان خرج وله حصاص"قال حمّاد قلت لعاصم ما الحصاص؟ فقال: أما رأيت الحمار، إذا صرّ بأذنيه ومصع بذنبه وعدا فذلك حصاصه. [ثمّ ذكر قول الأصمعيّ وأضاف:]

ويقال: هو الضّراط في قول بعضهم؛ قول عاصم أعجب إليّ، وهو قول الأصمعيّ أو نحوه.

في حديث ابن عمر:"أنّ امرأة أتته، فقالت: إنّ بنتي عريّس، وقد تمعّط شعرها وأمروني أن أرجلها بالخمر، فقال: إن فعلت ذاك فألقى اللّه في رأسها الحاصّة".

الحاصّة: ما يحصّ شعرها: يحلقه كلّه فيذهب به. [ثمّ استشهد بشعر]

ومنه يقال: بين بني فلان رحم حاصّة، أي قد قطعوها وحصّوها، لا يتواصلون عليها.

(الأزهريّ 3: 400)

[في حديث سمرة:] "فعلت حتّى حصحص فيها".

الحصحصة: الحركة في الشّي ء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه. ويقال: حصحصت التّراب وغيره، إذا حرّكته وفحصته يمينا وشمالا. (الأزهريّ 3: 402)

من أمثالهم في إفلات الجبان من الهلاك بعد الإشفاء عليه: أفلت وانحصّ الذّنب. (الأزهريّ 3: 401)

ابن الأعرابيّ: بفيه الحصحص، أي التّراب. وقال أبو خيرة: الكثكث: التّراب. (الأزهريّ 3: 403)

وتحصحص الوبر والزّئبر: انجرد.

(ابن سيده 2: 492)

ابن السّكّيت: والحصحصة: الذّهاب في الأرض، والخلبصة: الفرار. (301)

شمر: في حديث عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال:"لأنّ أحصحص في يديّ جمرتين أحبّ إليّ من أن أحصحص"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت