المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 366
الأرض. (الأزهريّ 3: 403)
أبو زيد: وقالوا: حصّت الكمّة رأسي، إذا ألقت عنه الشّعر حصّا. وانحصّ رأسه انحصاصا، إذا سقط شعره. وتحصّص الظّبي والحمار والبعير تحصّصا، إذا سقط شعره.
قال أبو الصّقر: حصصته شعرة. (207)
رجل أحصّ، إذا كان نكدا مشؤوما.
والأحصّ ما ذكره الجعديّ: فقال:
فقال تجاوزت الأحصّ وماءه ... وبطن شبيث وهو ذو مترسّم
(الأزهريّ 3: 403)
الأصمعيّ: حصّاء: ناقة انحصّ وبرها.
(الأضداد: 17)
الحصاص: شدّة العدو وسرعته. (أبو عبيد 2: 272)
قرب حصحاص وحثحاث، وهو الّذي لا وتيرة فيه. (الأزهريّ 3: 403)
قرب حصحاص مثل حثحاث، أي سريع ليس فيه فتور. (الجوهريّ 3: 1033)
اللّحيانيّ: الحصحص لفلان، أي التّراب له.
نصب كأنّه دعاء، يذهب إلى أنّهم شبّهوه بالمصدر وإن كان اسما، كما قالوا: التّراب لك، فنصبوا.
(ابن سيده 2: 493)
أبو عبيد: عن حمّاد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:"إنّ الشّيطان إذا سمع الأذان خرج وله حصاص"قال حمّاد قلت لعاصم ما الحصاص؟ فقال: أما رأيت الحمار، إذا صرّ بأذنيه ومصع بذنبه وعدا فذلك حصاصه. [ثمّ ذكر قول الأصمعيّ وأضاف:]
ويقال: هو الضّراط في قول بعضهم؛ قول عاصم أعجب إليّ، وهو قول الأصمعيّ أو نحوه.
في حديث ابن عمر:"أنّ امرأة أتته، فقالت: إنّ بنتي عريّس، وقد تمعّط شعرها وأمروني أن أرجلها بالخمر، فقال: إن فعلت ذاك فألقى اللّه في رأسها الحاصّة".
الحاصّة: ما يحصّ شعرها: يحلقه كلّه فيذهب به. [ثمّ استشهد بشعر]
ومنه يقال: بين بني فلان رحم حاصّة، أي قد قطعوها وحصّوها، لا يتواصلون عليها.
(الأزهريّ 3: 400)
[في حديث سمرة:] "فعلت حتّى حصحص فيها".
الحصحصة: الحركة في الشّي ء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه. ويقال: حصحصت التّراب وغيره، إذا حرّكته وفحصته يمينا وشمالا. (الأزهريّ 3: 402)
من أمثالهم في إفلات الجبان من الهلاك بعد الإشفاء عليه: أفلت وانحصّ الذّنب. (الأزهريّ 3: 401)
ابن الأعرابيّ: بفيه الحصحص، أي التّراب. وقال أبو خيرة: الكثكث: التّراب. (الأزهريّ 3: 403)
وتحصحص الوبر والزّئبر: انجرد.
(ابن سيده 2: 492)
ابن السّكّيت: والحصحصة: الذّهاب في الأرض، والخلبصة: الفرار. (301)
شمر: في حديث عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال:"لأنّ أحصحص في يديّ جمرتين أحبّ إليّ من أن أحصحص"