المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 367
كعبتين"."
الحصحصة: التّحريك والتّقليب للشّي ء والتّرديد.
وقال الفقعسيّ: يقال: تحصحص وتحزحز، أي لزق بالأرض واستوى.
وحصحص فلان ودهمج، إذا مشى مشي المقيّد.
(الأزهريّ 3: 403)
المبرّد: الحصحصة: المبالغة، ويقال: حصحص الرّجل، إذا بالغ في أمره. (الأزهريّ 3: 402)
ابن دريد: حصّ شعره يحصّه حصّا، إذا جرّده، وانحصّ: انجرد.
وقال قوم من أهل اللّغة: حصّ شعره فهو محصوص، إذا حصّه غيره.
والشّعر حصيص ومحصوص.
وفرس حصيص، إذا قلّ شعر ثننه، وهو عيب.
والأحصّ: ماء معروف، والحصّ: الورس.
وأخذت حصّتي من كذا وكذا، أي نصيبي.
وحاصصت فلانا محاصّة وحصاصا، إذا قاسمته فأخذت حصّتك وأعطيته حصّته. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 60)
حصحص الشّي ء، إذا وضح وظهر. ومنه قوله تعالى: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ يوسف: 51.
وقالوا: ورد حصحاص، إذا كان بعيدا، والحصحاص:
موضع معروف.
وقالوا: بفيه الحصحص، يعنون التّراب، كما قالوا:
الأثلب والكثكث.
ويقال: حصحص البعير بصدره الأرض، إذا فحص الحصى بحرانه حتّى يلين ما تحته. (1: 137)
رجل أحصّ بيّن الحصص، إذا كان قليل الشّعر:
شعر الرّأس، وكذلك في الخيل إذا قلّ شعر أذنابها.
الأزهريّ: [نقل قول الخليل ثمّ قال:]
الحصّ بمعنى الورس معروف صحيح. وقد قال بعضهم: الحصّ: اللّؤلؤ، ولست أحقّه ولا أعرفه.
ويقال: انحصّ ورق الشّجر عنه وانحتّ، إذا تناثر.
يقال: طاير أحصّ الجناح، ورجل أحصّ اللّحية، ورحم حصّاء: مقطوعة.
[و قيل:] حاصصته الشّي ء، أي قاسمته، فحصّني منه كذا يحصّني، أي صار ذلك حصّتي.
وقال ابن الفرج: كان حصيص القوم وبصيصهم كذا، أي عددهم.
الأحصّ: ماء كان نزل به كليب وائل، فاستأثر به دون بكر بن وائل، فقيل له: أسقنا، فقال: ليس فيه فضل عنّا. فلمّا طعنه الجسّاس استسقاهم الماء، فقال له جسّاس: تجاوزت الأحصّ، أي ذهب سلطانك عن الأحصّ، [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 400 - 402)
الصّاحب: الحصاص: شدّة العدو في سرعة، والضّراط، والجرب.
والحصّ: الورس يصبغ به.
والحصّ: ذهاب الشّعر سحجا، كما تحصّ البيضة رأس صاحبها، وهو الحلق أيضا.
والأحصّ من الأيّام: الّذي تطلع شمسه وتصفو