فهرس الكتاب

الصفحة 7580 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 367

كعبتين"."

الحصحصة: التّحريك والتّقليب للشّي ء والتّرديد.

وقال الفقعسيّ: يقال: تحصحص وتحزحز، أي لزق بالأرض واستوى.

وحصحص فلان ودهمج، إذا مشى مشي المقيّد.

(الأزهريّ 3: 403)

المبرّد: الحصحصة: المبالغة، ويقال: حصحص الرّجل، إذا بالغ في أمره. (الأزهريّ 3: 402)

ابن دريد: حصّ شعره يحصّه حصّا، إذا جرّده، وانحصّ: انجرد.

وقال قوم من أهل اللّغة: حصّ شعره فهو محصوص، إذا حصّه غيره.

والشّعر حصيص ومحصوص.

وفرس حصيص، إذا قلّ شعر ثننه، وهو عيب.

والأحصّ: ماء معروف، والحصّ: الورس.

وأخذت حصّتي من كذا وكذا، أي نصيبي.

وحاصصت فلانا محاصّة وحصاصا، إذا قاسمته فأخذت حصّتك وأعطيته حصّته. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 60)

حصحص الشّي ء، إذا وضح وظهر. ومنه قوله تعالى: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ يوسف: 51.

وقالوا: ورد حصحاص، إذا كان بعيدا، والحصحاص:

موضع معروف.

وقالوا: بفيه الحصحص، يعنون التّراب، كما قالوا:

الأثلب والكثكث.

ويقال: حصحص البعير بصدره الأرض، إذا فحص الحصى بحرانه حتّى يلين ما تحته. (1: 137)

رجل أحصّ بيّن الحصص، إذا كان قليل الشّعر:

شعر الرّأس، وكذلك في الخيل إذا قلّ شعر أذنابها.

الأزهريّ: [نقل قول الخليل ثمّ قال:]

الحصّ بمعنى الورس معروف صحيح. وقد قال بعضهم: الحصّ: اللّؤلؤ، ولست أحقّه ولا أعرفه.

ويقال: انحصّ ورق الشّجر عنه وانحتّ، إذا تناثر.

يقال: طاير أحصّ الجناح، ورجل أحصّ اللّحية، ورحم حصّاء: مقطوعة.

[و قيل:] حاصصته الشّي ء، أي قاسمته، فحصّني منه كذا يحصّني، أي صار ذلك حصّتي.

وقال ابن الفرج: كان حصيص القوم وبصيصهم كذا، أي عددهم.

الأحصّ: ماء كان نزل به كليب وائل، فاستأثر به دون بكر بن وائل، فقيل له: أسقنا، فقال: ليس فيه فضل عنّا. فلمّا طعنه الجسّاس استسقاهم الماء، فقال له جسّاس: تجاوزت الأحصّ، أي ذهب سلطانك عن الأحصّ، [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 400 - 402)

الصّاحب: الحصاص: شدّة العدو في سرعة، والضّراط، والجرب.

والحصّ: الورس يصبغ به.

والحصّ: ذهاب الشّعر سحجا، كما تحصّ البيضة رأس صاحبها، وهو الحلق أيضا.

والأحصّ من الأيّام: الّذي تطلع شمسه وتصفو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت