المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 368
سماؤه.
وسيف أحصّ: لا أثر فيه.
والحصّ: السّرعة في العدو.
ورحم حصّاء: مقطوعة.
والحصاص: الوجد، ورقّة القلب.
ورجل أحصّ: نكد.
والحصّة: النّصيب؛ والجميع: الحصص.
وتحاصّ القوم: اقتسموا بالحصص. وأحصصت القوم: أعطيتهم الحصص.
والحصحصة: الحركة في الشّي ء حتّى يستقرّ فيه ويستمكن، وبيان الحقّ ووضوحه بعد كتمانه، ومنه قوله تعالى: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ يوسف: 51.
وباتت الإبل بقرب حصحاص، أي سريع.
وحصحص بخرئه: رمى به.
والحصحص والكثكث: التّراب، وكذلك الحصحاص والحصاصاء.
والحصّ: اللّؤلؤ، على التّشبيه. [ثمّ استشهد بشعر]
والحصاصة: ما يبقى في الكرم بعد قطافه.
والحصيصة: ما فوق أشعر الفرس.
وتحصّصت الطّريق وتحصّرته: بمعنى واحد.
الجوهريّ: رجل أحصّ بيّن الحصص، أي قليل شعر الرّأس. وقد حصّت البيضة رأسه.
وسنة حصّاء، أي جرداء لا خير فيها.
والحاصّة: الدّاء الّذي يتناثر منه الشّعر.
وانحصّ شعره انحصاصا، أي تناثر.
وطائر أحصّ الجناح.
والأحصّان: العبد والحمار، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما، فينتقص أثمانهما ويموتا.
والحصّة: النّصيب.
وأحصصت الرّجل، أي أعطيته نصيبه.
وتحاصّ القوم يتحاصّون، إذا اقتسموا حصصا، وكذلك المحاصّة.
والحصّ بالضّمّ: الورس، ويقال الزّعفران.
والحصحص بالكسر: التّراب والحجارة.
وحصحص الشّي ء: بان وظهر. يقال: الآن حصحص الحقّ.
والحصحصة: تحريك الشّي ء في الشّي ء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه.
والحصحصة: الإسراع في السّير.
وذو الحصحاص: موضع.
[و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (3: 1032)
ابن فارس: الحاء والصّاد في المضاعف أصول ثلاثة: أحدها: النّصيب، والآخر: وضوح الشّي ء وتمكّنه، والثّالث: ذهاب الشّي ء وقلّته.
فالأوّل: الحصّة، وهي النّصيب. يقال: أحصصت الرّجل، إذا أعطيته حصّته.
والثّاني: قولهم: حصحص الشّي ء: وضح، قال اللّه تعالى: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ يوسف: 51، ومن هذا الحصحصة: تحريك الشّي ء حتّى يستمكن ويستقرّ.
والثّالث: الحصّ والحصاص، وهو العدو. وانحصّ الشّعر عن الرّأس: ذهب. ورجل أحصّ: قليل الشّعر.