فهرس الكتاب

الصفحة 7582 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 369

وحصّت البيضة شعر رأسه.

والحصحصة: الذّهاب في الأرض. ورجل أحصّ وامرأة حصّاء، أي مشوؤمة، وهو من الباب، كأنّ الخير قد ذهب عنها.

ومن هذا الباب: فلان يحصّ، إذا كان لا يجير أحدا.

والأحصّان: العبد والعير، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما فينتقص أثمانهما ويموتا.

ويقال: سنة حصّاء: جرداء لا خير فيها.

ومن الّذي شذّ عن الباب قولهم للورس: حصّ.

[و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 12)

ابن سيده: الحصّ والحصاص: شدّة العدو في سرعة.

والحصاص أيضا: الضّراط.

وحصّ الجليد النّبت يحصّه: أحرقه، لغة في حسّه.

والحصّ حلق الشّعر، حصّه يحصّه حصّا، فحصّ حصصا، وانحصّ.

والحصّ أيضا: إذهاب الشّعر سحجا، والفعل كالفعل.

وحصّ شعره وانحصّ: انجرد، ورجل أحصّ:

منحصّ الشّعر، وذنب أحصّ: لا شعر عليه.

وسنة حصّاء: جدبة قليلة النّبات، وقيل: هي الّتي لا نبات فيها.

وتحصّص الظّبي والحمار والبعير: سقط شعره.

والحصيص: اسم ذلك الشّعر.

والحصيصة: ما جمع ممّا حلق أو نتف، وهي أيضا شعر الأذن ووبرها، كان محلوقا أو غير محلوق. وقيل:

هو الشّعر والوبر عامّة؛ والأوّل أعرف.

والحصيصة من الفرس: ما فوق الأشعر ممّا أطاف بالحافر، لقلّة ذلك الشّعر.

وفرس أحصّ وحصيص: قليل شعر الثّنّة والذّنب، وهو عيب؛ والاسم: الحصص.

والأحصّ: الزّمر الّذي لا يطول شعره؛ والاسم:

الحصص أيضا.

والحصص في اللّحية: أن يتكسّر شعرها على صدره.

رجل أحصّ: قاطع للرّحم، وقد حصّ رحمه يحصّها حصّا. ورحم حصّاء: مقطوعة.

والأحصّ أيضا: النّكد المشؤوم.

ويوم أحصّ: شديد البرد لا سحاب فيه. وقيل لرجل من العرب: أيّ الأيّام أبرد؟ فقال: الأحصّ الأزبّ.

يعني بالأحصّ: الّذي تصفو شماله ويحمرّ فيه الأفق وتطلع شمسه، ولا يوجد لها مسّ من البرد، وهو الّذي لا سحاب فيه، ولا ينكسر خصره.

والأزبّ: يوم تهبّه النّكباء وتسوق الجهام والصّرّاد ولا تطلع له شمس، ولا يكون فيه مطر.

والأحصّان: العبد والعير لأنّهما يماشيان سنّهما حتّى يهرما فتنقص أثمانهما.

والحصّة: النّصيب من الطّعام والشّراب والأرض وغير ذلك.

وتحاصّ القوم: اقتسموا حصصهم.

حاصّه محاصّة وحصاصا: قاسمه، فأخذ كلّ واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت