المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 370
منهما حصّته.
وأحصّ القوم: أعطاهم حصصهم.
وأحصّه المكان: أنزله فيه، ومنه قول بعض الخطباء وتحصّ من نظره بسطة حال الكفالة والكفاية، أي تنزل.
والحصّ: الورس؛ وجمعه: أحصاص وحصوص، ولم يذكر سيبويه تكسير"فعل"من المضاعف على"فعول"إنّما كسّره على"فعال"كخفاف وعشاش.
ورجل حصحص وحصحوص: يتتبّع دقائق الأمور فيعلمها ويحصيها.
والأحصّ: ماء معروف.
وبنو حصيص: بطن من العرب.
والحصحصة: الذّهاب في الأرض، وقد حصحص.
والحصحصة: الحركة في الشّي ء حتّى يستقرّ فيه، ويستمكن منه ويثبت.
والحصحصة: بيان الحقّ بعد كتمانه، وقد حصحص ولا يقال: حصحص.
وقرب حصحاص: بعيد.
والحصحاص: موضع. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات]
الرّاغب: حصحص الحقّ، أي وضح؛ وذلك بانكشاف ما يقهره، وحصّ وحصحص، نحو: كفّ وكفكف، وكبّ وكبكب.
وحصّه: قطع منه إمّا بالمباشرة وإمّا بالحكم؛ فمن الأوّل قول الشّاعر:
* قد حصّت البيضة رأسي*
ومنه قيل: رجل أحصّ: انقطع بعض شعره، وامرأة حصّاء.
وقالوا: رجل أحصّ: يقطع بشؤمه الخيرات عن الخلق.
والحصّة: القطعة من الجملة، وتستعمل استعمال النّصيب. (120)
الزّمخشريّ: حصص: أخذ حصّته، وأخذوا حصصهم. ويحصّني من المال كذا. وأحصصت القوم:
أعطيتهم حصصهم.
وحصّت البيضة رأسه فانحصّ. وانحصّ شعره، وانحصّ ريش الطّائر.
ورأس أحصّ، ورؤوس حصّ. وطائر أحصّ الجناح.
وألقى اللّه في رأسه الحاصّة.
ومن المجاز: رجل أحصّ: مشؤوم نكد لا خير فيه، ومنه قيل للعبد والعير: الأحصّان.
وسنة حصّاء وبينهم رحم حصّاء: قطعاء لا توصل.
وقيل: لبعض العرب: أي الأيّام أقرّ، فقال:
الأحصّ الورد، والأزبّ الهلّوف، أي المصحي والمغيم الّذي تهبّ نكباؤه. [ثمّ استشهد بشعر]
(أساس البلاغة: 85)
عليّ عليه السّلام:"لأنّ أحصحص في يديّ جمرتين أحبّ إليّ من أن أحصحص كعبتين".
الحصحصة: تحريك الشّي ء، أو تحرّكه حتّى يستقرّ ويتمكّن.
ومنه حديث سمرة:"فعلت حتّى حصحص فيه".
أبو هريرة:"إنّ الشّيطان إذا سمع الأذان خرج وله"