فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 371
حصاص"هو حدّة العدو. (الفائق 1: 288) "
المدينيّ: في الحديث:"فجاءت سنة حصّت كلّ شي ء"أي أذهبته. والحصّ: إذهابك الشّعر عن الرّأس، كما تحصّ البيضة رأس صاحبها.
وتحاصّ شعره وحصّ وانحصّ، ورجل أحصّ، وذنب أحصّ. (1: 458)
الصّغانيّ: بنو حصيص، بفتح الحاء: من عبد القيس.
وفرس حصيص: قليل شعر الثّنّة.
وحصيصة بن أسعد: شاعر.
ورجل أحصّ، أي مشؤوم، وامرأة حصّاء كذلك.
وريح حصّاء: صافية لا غبار فيها.
وفلان يحصّ، إذا كان لا يجير أحدا.
ويقال: بين بني فلان رحم حاصّة، أي قد قطعوها وحصّوها، لا يتواصلون عليها.
وقد قال بعضهم: إنّ الحصّ بالضّمّ: اللّؤلؤ، وأنكره الأزهريّ.
وحصحص، إذا تحرّك.
والحصحصة: أن يلزق الرّجل بك ويلحّ عليك.
وحصحص فلان، إذا مشى مشي المقيّد.
سيف أحصّ: لا أثر فيه.
وحصحص بخرئه: رمى به.
والحصحاص والحصاصاء: التّراب.
والحصاصة: ما يبقى في الكرم بعد قطافه.
والحصيصة: ما فوق أشعر الفرس. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 536)
الفيّوميّ: القسم؛ والجمع: حصص، مثل سدرة وسدر.
وحصّه من المال كذا يحصّه، من باب"قتل": حصل له ذلك نصيبا.
وأحصصته بالألف: أعطيته حصّة.
وتحاصّ الغرماء: اقتسموا المال بينهم حصصا.
وحصحص الحقّ: وضح واستبان. (1: 139)
الفيروز آباديّ: الحصّ: حلق الشّعر.
والحاصّة: داء يتناثر منه الشّعر.
وبينهم رحم حاصّة، أي محصوصة أو ذات حصّ.
وحصّني منه كذا، أي صارت حصّتي منه كذا.
وهو يحصّ، أي لا يجير أحدا.
ورجل أحصّ بيّن الحصص: قليل شعر الرّأس، وكذا طائر أحصّ الجناح.
والأحصّ: يوم تطلع شمسه وتصفو سماؤه، وسيف لا أثر فيه، والمشؤوم.
والأحصّان: العبد والحمار.
والأحصّ وشبيث: موضعان بتهامة وموضعان بحلب.
والحصّاء: السّنة الجرداء لا خير فيها، وفرس سراقة بن مرداس، أو حزن بن مرداس.
ومن النّساء: المشؤومة، ومن الرّياح: الصّافية بلا غبار.
والحصّاصة: قرية قرب قصر ابن هبيرة.
والحصّة بالكسر: النّصيب؛ الجمع: حصص.
والحصّ بالضّمّ: الورس أو الزّعفران؛ الجمع: حصوص،