المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 399
حصروه وحاصروه.
والإحصار: أن يحصر الحاجّ عن بلوغ المناسك مرض أو نحوه.
والحصير: المحصور المحبوس. وهو الملك المحجوب أيضا.
والحصور كالهيوب: المحجم عن الشّي ء. وهو أيضا:
الّذي يحبس رفده عن النّدامى.
ورجل حصور وحصير: لا يشرب.
والحصر: اعتقال البطن، وصاحبه: محصور. وقيل:
لا يقال إلّا في البول.
والحصر بالسّرّ: الكتوم له.
والحصير: سفيفة من برديّ.
وحصير الأرض: وجهها؛ والجميع: الحصر، والعدد:
أحصرة.
والحصير: فرند السّيف، وهو الطّريق أيضا.
وتحصّرت الطّريق: ركبته.
والحصير: العصبة الّتي تبدو في جنب الفرس بين الصّفاق والأضلاع.
والحصار: حقيبة تلقى على البعير، يقال: احتصرت البعير، والحصرة والحصرة: كذلك.
والحصور من الغنم: الضّيّقة الإحليل. (2: 454)
الخطّابيّ: [في حديث أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بقتل القبطيّ:] "فلمّا رآني رقي على شجرة، فرفعت الرّيح ثوبه، فإذا هو حصور، فأتيت النّبيّ عليه السّلام فأخبرته، فقال: إنّما شفاء العيّ السّؤال ...".
الحصور: الّذي لا يأتي النّساء، وهو المجبوب في هذا الحديث، سمّي حصورا لأنّه حصر عن الجماع، أي حبس عنه ومنع منه. جاء على وزن"فعول"ومعناه"مفعول"، كما قالوا: شاة حلوب، وفرس ركوب. قال اللّه تعالى في قصّة يحيى: وَسَيِّدًا وَحَصُورًا آل عمران: 39.
[ثمّ نقل كلام اللّيث في حديث حذيفة وأضاف:]
وقال غيره: معناه أنّ الفتن تحيط بالقلوب من جميع جوانبها، ويقال: حصرته القوم، أي أطافوا به.
الجوهريّ: حصره يحصره حصرا: ضيّق عليه وأحاط به.
الحصير: الضّيّق البخيل، والحصير: البارية، والحصير: الجنب، والحصير: الملك، لأنّه محجوب.
والحصير: المحبس. قال اللّه تعالى: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا الإسراء: 8.
والحصيرة: موضع التّمر، وهو الجرين.
والحصار: وسادة تلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل، ويحشى مقدّمها فيجعل كقادمة الرّحل، تقول منه: احتصرت البعير.
والحصر: العيّ، يقال: حصر الرّجل يحصر حصرا، مثل تعب تعبا.
والحصر أيضا: ضيق الصّدر، يقال: حصرت صدورهم، أي ضاقت.