فهرس الكتاب

الصفحة 7611 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 398

لا أنّه حبس نفسه، ولا يجوز فيه أحصر. (1: 267)

والحصور: الّذي لا ينفق على النّدامى، وهو ممّن يفضلون عليه.

والحصور: الّذي يكتم السّرّ، أي يحبس السّرّ في نفسه.

والحصير: هذا المرمول الّذي يجلس عليه. إنّما سمّي حصيرا، لأنّه دوخل بعضه على بعض في النّسيج، أي حبس بعضه على بعض.

ويقال للسّجن: الحصير، لأنّ النّاس يحصرون فيه، ويقال: حصرت الرّجل، إذا حبسته، وأحصره المرض، إذا منعه من السّير.

والحصير: الملك.

وقول اللّه جلّ وعلا: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا الإسراء: 8، أي حبسا.

ويقال: أصاب فلانا حصر، إذا احتبس عليه بطنه، ويقال في البول: أصابه أسر، إذا احتبس عليه بوله [و استشهد بالشّعر مرّتين] . (1: 406)

ابن دريد: والحصر: مصدر حصرت الرّجل أحصره وأحصره، إذا حبسته.

وأصل الحصر: الضّيق، ومنه الحصر وهو احتباس النّجو، كناية عن ضيق المخرج.

وحصر الرّجل في خطبته أو كلامه، إذا عيّ عنها.

والحصر: الّذي لا يبوح بسرّه.

والحصير: اللّحمة المعترضة في جنب الفرس، تراها إذا ضمر.

والحصير: الملك، كأنّه محجوب.

وقد سمّي الجنب حصيرا، لأجل العصبة الّتي فيه.

والمحصرة: قتب صغير يحصر عليه البعير، وتلقى عليه أداة الرّاكب. واسم ذلك: الحصار، والبعير: محصور.

والحصير: عربيّ معروف، وسمّي حصيرا لانضمام بعضه إلى بعض.

والحصير أيضا: المحبس، وكذا فسّر في التّنزيل في قوله عزّ وجلّ: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا الإسراء: 8، أي محبسا.

وأحصرت الرّجل إحصارا، إذا منعته من التّصرّف، فكأنّ الحصر: الضّيق، والإحصار: المنع.

وفي التّنزيل: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فإن منعتم من مرض أو غيره، وأحصر الرّجل، إذا منع من التّصرّف لمرض أو عائق، وحصرت الرّجل عن وجهه، إذا منعته عنه، وحصرت البعير أحصره حصرا، إذا شددته بالحصار، وهو كساء يطرح على ظهره، ثمّ يكتفل. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 134)

والحصير: عصبة مستعرضة في الجنب. (3: 507)

الأزهريّ: كلّ من ضاق صدره بأمر فقد حصر. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 231)

والحصر: نشب الدّرّة في العروق من خبث النّفس وكراهة الدّرّة.

ويقال للحصار: محصرة، للكساء حول السّنام.

الصّاحب: الحصر: ضرب من العيّ، حصر فلان وحصر صدره يحصر حصرا: ضاق.

والحصار: الموضع الّذي يحصر فيه الإنسان، تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت