فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 424
وإن كان معه هدي لم يحلّ حتّى يبلغ الهدي محلّه، ثمّ لا قضاء عليه، وإنّما قال اللّه: فَإِذا أَمِنْتُمْ والأمن إنّما هو من العدوّ فليس المريض في الآية. (ابن عطيّة 1: 267)
مجاهد: أنّه كان يقول: الحصر: الحبس كلّه. يقول:
أيّما رجل اعترض له في حجّته أو عمرته فإنّه يبعث بهديه من حيث يحبس.
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ يمرض إنسان أو يكسر أو يحبسه أمر فغلبه كائنا ما كان، فليرسل بما استيسر من الهدي، ولا يحلق رأسه، ولا يحلّ حتّى يوم النّحر.
(الطّبريّ 2: 213)
إنّه كلّ حابس من عدوّ أو مرض أو عذر. مثله قتادة وعطاء وأبو حنيفة. (الماورديّ 1: 254)
نحوه ابن عمر وعبد اللّه بن الزّبير وسعيد بن المسيّب وسعيد بن جبير والشّافعيّ وأحمد وإسحاق(البغويّ 1:
246)، وعطاء ومجاهد وقتادة وأبو حنيفة(ابن الجوزيّ:
عطاء: الإحصار: كلّ شي ء يحبسه.
(الطّبريّ 2: 213)
المحصر بالمرض كالمحصر بالعدوّ.
(ابن عطيّة 1: 267)
مالك: بلغني أنّ رسول اللّه حلّ وأصحابه بالحديبيّة فنحروا الهدي وحلقوا رؤوسهم، وحلّوا من كلّ شي ء قبل أن يطوفوا بالبيت، وقبل أن يصل إليه الهدي، ثمّ لم نعلم أنّ رسول اللّه أمر أحدا من أصحابه ولا ممّن كان معه أن يقضوا شيئا، ولا أن يعودوا لشي ء.
وسئل مالك عمّن أحصر بعدوّ وحيل بينه وبين البيت، فقال:
يحلّ من كلّ شي ء وينحر هديه ويحلق رأسه حيث يحبس، وليس عليه قضاء إلّا أن يكون لم يحجّ قطّ، فعليه أن يحجّ حجّة الإسلام.
قال: والأمر عندنا فيمن أحصر بغير عدوّ بمرض أو ما أشبهه، أن يبدأ بما لا بدّ منه، ويفتدي ثمّ يجعلها عمرة، ويحجّ عاما قابلا ويهدي. (الطّبريّ 2: 212)
المحصر بالمرض لا يحلّه إلّا البيت، ويقيم حتّى يفيق وإن أقام سنين. فإذا وصل البيت بعد فوت الحجّ قطع التّلبية في أوائل الحرم وحلّ بعمرة، ثمّ تكون عليه حجّة قضاء، وفيها يكون الهدي. (ابن عطيّة 1: 267)
الإمام الباقر عليه السّلام: المصدود يذبح حيث صدّ ويرجع صاحبه فيأتي النّساء. والمحصور يبعث بهديه، ويعدهم يوما فإذا بلغ الهدي أحلّ هذا في مكانه.
(الكاشانيّ 1: 212)
قتادة: المحصر هو الخوف والمرض، والحابس إذا أصابه ذلك بعث بهديه، فإذا بلغ الهدي محلّه حلّ. (الطّبريّ 2: 213)
الإمام الصّادق عليه السّلام: المحصور: غير المصدود، والمحصور: المريض، والمصدود: الّذي يردّه المشركون كما ردّوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والصّحابة، ليس من مرض.
والمصدود تحلّ له النّساء، والمحصور لا تحلّ له النّساء. (الكاشانيّ 1: 212)
الكسائيّ: ما كان من مرض أو ذهاب نفقة يقال منه: أحصر فهو محصر. مثله أبو عبيدة.
(البغويّ 1: 246)