المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 454
حصان بفتح الحاء: بيّنة الحصانة والحصن.
(الأزهريّ 4: 245)
ابن شميّل: حصنت المرأة نفسها، وامرأة حصان وحاصن. (الأزهريّ 4: 246)
أبو عمرو الشّيبانيّ: والمحصن: الزّبيل الصّغير.
أبو زيد: والأحصّان: العبد والعير، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما، فتنقص أثمانهما أو يموتا. (96)
ابن الأعرابيّ: كلام العرب كلّه على"أفعل"فهو"مفعل"إلّا ثلاثة أحرف: أحصن فهو محصن، وألفج فهو ملفج، وأسهب فهو مسهب. (الأزهريّ 4: 245)
أحصن الرّجل فهو محصن- بفتح الصّاد فيهما- نادر.
(ابن سيده 3: 153)
وحصين: موضع. (ابن سيده 3: 154)
في حديث الأشعث:"تحصّن في محصن"المحصن:
القصر، والقفل، والزّبيل الكبير. (المدينيّ 1: 459)
اليزيديّ: سألني والكسائيّ المهديّ عن النّسبة إلى البحرين وإلى حصنين، لم قالوا: حصنيّ وبحرانيّ؟
فقال الكسائيّ: كرهوا أن يقولوا: حصنانيّ، لاجتماع النّونين.
وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا: بحريّ فيشبه النّسبة إلى البحر. (الجوهريّ 5: 2101)
ابن السّكّيت: والحصان: الحافظة لفرجها، يقال:
حصنت تحصن حصنا. [ثمّ استشهد بشعر]
ونساء حواصن، ورجل محصّن، وهو الّذي قد تزوّج امرأة محصنة، وهي الحرّة ما لم تفضح نفسها بريبة.
وتقول: هذه امرأة حصان وحاصن، وقد حصنت تحصن حصنا، وهي العفيفة. [ثمّ استشهد بشعر]
وكذلك امرأة محصنة، إذا أحصنت فرجها، وامرأة محصنة كذلك، إذا أحصنها زوجها. (إصلاح المنطق: 374)
شمر: الحصينة من الدّروع: الأمينة المتدانية الحلق الّتي لا يحيك فيها السّلاح. (الأزهريّ 4: 244)
امرأة حصان وحاصن، وهي العفيفة.
(الأزهريّ 4: 245)
أصل الحصانة: المنع، ولذلك قيل: مدينة حصينة، ودرع حصينة. [و استشهد بالشّعر في المواضع الثّلاثة]
(الأزهريّ 4: 246)
ثعلب: كلّ امرأة عفيفة: محصنة ومحصنة، وكلّ امرأة متزوّجة: محصنة بالفتح، لا غير. [ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 5: 2101)
ويقال لكلّ ممنوع: محصن. (ابن فارس 2: 69)
الزّجّاج: والإحصان: إحصان الفرج، وهو إعفافه.
يقال: امرأة حصان: بيّنة الحصن، وفرس حصان بيّنة التّحصّن والتّحصين، وبناء حصين: بيّن الحصانة. ولو قيل في كلّه: الحصانة، لكان بإجماع. (2: 37)
ابن دريد: الحصن: معروف، واشتقاقه من حصّنت الشّي ء تحصينا، إذا حظرته ومنعته. ومنه حصّنت المرأة، إذا زوّجتها.
وكلّ شي ء منعته فقد حصّنته وحويته.