المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 455
وامرأة حصان بفتح الحاء: عفيفة.
وقال بعض أهل اللّغة: الحواصن: الحبالى.
وفرس حصان بكسر الحاء، إذا ضنّ بمائه فلم ينز إلّا على حجر كريمة، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى سمّوا كلّ ذكر حصانا.
ومكان حصين: منيع.
وذكر قوم أنّ الزّبيل يسمّى محصنا، ولا أعرف حقيقته.
وقد سمّت العرب: حصنا وحصينا ومحصنا.
وامرأة محصنة: متزوّجة، وحاصن: عفيفة.
وأحصن الرّجل فهو محصن، إذا تزوّج. وهذا أحد ما جاء على"أفعل"فهو"مفعل".
وحصنان: موضع معروف، والنّسب إليه حصنيّ.
كرهوا ترادف النّون فيه أن يقولوا: حصنانيّ، كما قالوا:
بحرانيّ. فأمّا تكنيتهم الثّعلب أبا الحصين فشي ء قد جرى على ألسن العرب قديما. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 165)
الأزهريّ: وخيل العرب حصونها، وهم إلى اليوم يسمّونها حصونا ذكورها وإناثها.
وسئل بعض الحكّام عن رجل جعل مالا له في الحصون، فقال: اشتروا خيلا واحملوا عليها في سبيل اللّه.
والعرب تسمّي السّلاح كلّه حصنا، وجعل ساعدة الهذليّ النّصال: أحصنة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الصّاحب: الحصن: كلّ موضع حصين، حصن يحصن حصانة، وأحصنه أهله.
والدّرع الحصينة: المحكمة.
والحصان: الفرس الفحل، وقد تحصّن؛ والجميع:
الحصن.
وامرأة حصان الفرج: بيّنة الحصن والحصن والحصانة. وهي تحصن، إذا عفّت.
وأحصن الرّجل فهو محصن، مثل أسهب فهو مسهب.
والمحصنة: الّتي أحصنها زوجها، والمحصنة:
أحصنت فرجها.
والحواصين: جماعة حاصن.
والمحصن من الرّجال: المتزوّج، وهو أيضا:
الشّي ء المدّخر، أحصن: أدّخر، من قوله عزّ ذكره: إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ يوسف: 48.
والمحصن: المكتل والزّبيل.
والحصانيّات: ضرب من الطّير.
ودارة محصن: في ديار نمير. (2: 460)
ابن جنّيّ: قولهم: فرس حصان، مشتقّ من الحصانة، لأنّه محرز لفارسه، كما قالوا في الأنثى: حجر، وهو من: حجر عليه، أي منعه. (ابن سيده 3: 154)
الخطّابيّ: والحصان: الفحل. يقال: فرس حصان بكسر الحاء، وامرأة حصان بفتحها. (2: 469)
الجوهريّ: الحصن: واحد الحصون. يقال: حصن حصين: بيّن الحصانة. [ثمّ استشهد بشعر]
وحصّنت القرية، إذا بنيت حولها. وتحصّن العدوّ.
وأحصن الرّجل، إذا تزوّج، فهو محصن بفتح الصّاد، وهو أحد ما جاء على"أفعل"فهو"مفعل".