فهرس الكتاب

الصفحة 7668 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 455

وامرأة حصان بفتح الحاء: عفيفة.

وقال بعض أهل اللّغة: الحواصن: الحبالى.

وفرس حصان بكسر الحاء، إذا ضنّ بمائه فلم ينز إلّا على حجر كريمة، ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى سمّوا كلّ ذكر حصانا.

ومكان حصين: منيع.

وذكر قوم أنّ الزّبيل يسمّى محصنا، ولا أعرف حقيقته.

وقد سمّت العرب: حصنا وحصينا ومحصنا.

وامرأة محصنة: متزوّجة، وحاصن: عفيفة.

وأحصن الرّجل فهو محصن، إذا تزوّج. وهذا أحد ما جاء على"أفعل"فهو"مفعل".

وحصنان: موضع معروف، والنّسب إليه حصنيّ.

كرهوا ترادف النّون فيه أن يقولوا: حصنانيّ، كما قالوا:

بحرانيّ. فأمّا تكنيتهم الثّعلب أبا الحصين فشي ء قد جرى على ألسن العرب قديما. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 165)

الأزهريّ: وخيل العرب حصونها، وهم إلى اليوم يسمّونها حصونا ذكورها وإناثها.

وسئل بعض الحكّام عن رجل جعل مالا له في الحصون، فقال: اشتروا خيلا واحملوا عليها في سبيل اللّه.

والعرب تسمّي السّلاح كلّه حصنا، وجعل ساعدة الهذليّ النّصال: أحصنة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

الصّاحب: الحصن: كلّ موضع حصين، حصن يحصن حصانة، وأحصنه أهله.

والدّرع الحصينة: المحكمة.

والحصان: الفرس الفحل، وقد تحصّن؛ والجميع:

الحصن.

وامرأة حصان الفرج: بيّنة الحصن والحصن والحصانة. وهي تحصن، إذا عفّت.

وأحصن الرّجل فهو محصن، مثل أسهب فهو مسهب.

والمحصنة: الّتي أحصنها زوجها، والمحصنة:

أحصنت فرجها.

والحواصين: جماعة حاصن.

والمحصن من الرّجال: المتزوّج، وهو أيضا:

الشّي ء المدّخر، أحصن: أدّخر، من قوله عزّ ذكره: إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ يوسف: 48.

والمحصن: المكتل والزّبيل.

والحصانيّات: ضرب من الطّير.

ودارة محصن: في ديار نمير. (2: 460)

ابن جنّيّ: قولهم: فرس حصان، مشتقّ من الحصانة، لأنّه محرز لفارسه، كما قالوا في الأنثى: حجر، وهو من: حجر عليه، أي منعه. (ابن سيده 3: 154)

الخطّابيّ: والحصان: الفحل. يقال: فرس حصان بكسر الحاء، وامرأة حصان بفتحها. (2: 469)

الجوهريّ: الحصن: واحد الحصون. يقال: حصن حصين: بيّن الحصانة. [ثمّ استشهد بشعر]

وحصّنت القرية، إذا بنيت حولها. وتحصّن العدوّ.

وأحصن الرّجل، إذا تزوّج، فهو محصن بفتح الصّاد، وهو أحد ما جاء على"أفعل"فهو"مفعل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت