المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 526
بالياء، وهو من نوادر كلام العرب.
والحضير: ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح، وما اجتمع من السّخد في السّلى ونحوه.
والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقّك فيذهب به مغالبة ومكابرة.
والحضار: اسم جامع للإبل البيض كالهجان؛ الواحدة والجميع في الحضار سواء.
وتقول: حضار، أي احضر، مثل نزال بمعنى انزل.
وتقول: حضرت الصّلاة- لغة أهل المدينة- بمعنى حضرت، وكلّهم يقولون: تحضر.
وحضار: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا.
وحضر موت: اسمان جعلا اسما واحدا، ثمّ سمّيت به تلك البلدة، ونظيره: أحمرجون [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 101)
سيبويه: فممّا جاء وآخره راء: سفار وهو اسم ماء، وحضار وهو اسم كوكب، ولكنّهما مؤنّثان ك"ماويّة والشّعرى"، كأنّ تلك اسم الماءة، وهذه اسم الكوكبة. (3: 279)
الكسائيّ: يقال: كلّمته بحضرة فلان، وبعضهم يقول: بحضرة وحضرة. وكلّهم يقول: بحضر فلان. (إصلاح المنطق: 117)
الأمويّ: ناقة حضار، إذا جمعت قوّة ورحلة، يعني جودة المشي. (الأزهريّ 4: 200)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحضير: الّذي يخرج من الشّاة من القذى بعد ولادها. (1: 146)
حضير النّاقة: ما تلقي بعد نتاجها من القذر إلى عشرين ليلة، وهي الصّاءة.
وقال الغنويّ: رجل حضر موتيّ، والبلد حضر موت.
المحتضر: المجنون. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 185)
والحضر: العفل، وهو العجان. يقال: وضع عليها حضره، وهو ركب الرّجل والمرأة. (1: 192)
الإحضار: الذّهاب في الحضر. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 194)
والحضيرة: أن يكون خلف القوم، والنّفيضة:
قدّامهم. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 203)
الإحضار: أن تضع ما كان من متاع أو طعام عند إنسان ثمّ تنطلق، كما يصنع الّذين يحجّون إذا بلغوا الثّعلبيّة، وهو الحضر. (1: 217)
الفرّاء: حضيرة النّاس، وهي الجماعة.
(الأزهريّ 4: 202)
أبو عبيدة: الحضيرة: الصّاءة تتبع السّلى، وهي لفافة الولد. (الأزهريّ 4: 200)
أبو زيد: رجل حضر، إذا حضر بخير. ويقال: إنّه ليعرف من بحضرته ومن بعقوته. (الأزهريّ 4: 203)
الأصمعيّ: الحضيرة: النّفر يغزى بهم العشرة فمن دونهم. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 42)
ألقت الشّاة حضيرتها، وهو ما ألقت بعد الولادة من القذى. (الأزهريّ 4: 200)
العرب تقول: اللّبن محتضر فغطّه، يعني تحضره الدّوابّ وغيرها من أهل الأرض. (الأزهريّ 4: 201)
وحضر المريض واحتضر، إذا نزل به الموت،