فهرس الكتاب

الصفحة 7739 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 526

بالياء، وهو من نوادر كلام العرب.

والحضير: ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح، وما اجتمع من السّخد في السّلى ونحوه.

والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقّك فيذهب به مغالبة ومكابرة.

والحضار: اسم جامع للإبل البيض كالهجان؛ الواحدة والجميع في الحضار سواء.

وتقول: حضار، أي احضر، مثل نزال بمعنى انزل.

وتقول: حضرت الصّلاة- لغة أهل المدينة- بمعنى حضرت، وكلّهم يقولون: تحضر.

وحضار: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا.

وحضر موت: اسمان جعلا اسما واحدا، ثمّ سمّيت به تلك البلدة، ونظيره: أحمرجون [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 101)

سيبويه: فممّا جاء وآخره راء: سفار وهو اسم ماء، وحضار وهو اسم كوكب، ولكنّهما مؤنّثان ك"ماويّة والشّعرى"، كأنّ تلك اسم الماءة، وهذه اسم الكوكبة. (3: 279)

الكسائيّ: يقال: كلّمته بحضرة فلان، وبعضهم يقول: بحضرة وحضرة. وكلّهم يقول: بحضر فلان. (إصلاح المنطق: 117)

الأمويّ: ناقة حضار، إذا جمعت قوّة ورحلة، يعني جودة المشي. (الأزهريّ 4: 200)

أبو عمرو الشّيبانيّ: الحضير: الّذي يخرج من الشّاة من القذى بعد ولادها. (1: 146)

حضير النّاقة: ما تلقي بعد نتاجها من القذر إلى عشرين ليلة، وهي الصّاءة.

وقال الغنويّ: رجل حضر موتيّ، والبلد حضر موت.

المحتضر: المجنون. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 185)

والحضر: العفل، وهو العجان. يقال: وضع عليها حضره، وهو ركب الرّجل والمرأة. (1: 192)

الإحضار: الذّهاب في الحضر. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 194)

والحضيرة: أن يكون خلف القوم، والنّفيضة:

قدّامهم. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 203)

الإحضار: أن تضع ما كان من متاع أو طعام عند إنسان ثمّ تنطلق، كما يصنع الّذين يحجّون إذا بلغوا الثّعلبيّة، وهو الحضر. (1: 217)

الفرّاء: حضيرة النّاس، وهي الجماعة.

(الأزهريّ 4: 202)

أبو عبيدة: الحضيرة: الصّاءة تتبع السّلى، وهي لفافة الولد. (الأزهريّ 4: 200)

أبو زيد: رجل حضر، إذا حضر بخير. ويقال: إنّه ليعرف من بحضرته ومن بعقوته. (الأزهريّ 4: 203)

الأصمعيّ: الحضيرة: النّفر يغزى بهم العشرة فمن دونهم. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 42)

ألقت الشّاة حضيرتها، وهو ما ألقت بعد الولادة من القذى. (الأزهريّ 4: 200)

العرب تقول: اللّبن محتضر فغطّه، يعني تحضره الدّوابّ وغيرها من أهل الأرض. (الأزهريّ 4: 201)

وحضر المريض واحتضر، إذا نزل به الموت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت