المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 527
وحضرني الهمّ واحتضرني وتحضّرني.
الحضيرة: الّذين يحضرون الماء. (الأزهريّ 4: 202)
أبو عبيد: الحضيرة: ما بين سبعة رجال إلى ثمانية.
(الأزهريّ 4: 202)
الباهليّ: الحضيرة: موضع التّمر، وأهل الفلج يسمّونها الصّوبة. (إصلاح المنطق: 346)
ابن الأعرابيّ: يقال لأذن الفيل: الحاضرة، ولعينه:
الهاصّة.
والحضراء من النّوق وغيرها: المبادرة في الأكل والشّرب.
والحضر: مدينة بنيت قديما بين دجلة والفرات.
الحضر: التّطفيل وهو الشّولقي، وهو القرواش، والواغل.
والحضر: الرّجل الواغل الرّاشن.
والحضرة: الشّدّة. (الأزهريّ 4: 202)
ابن السّكّيت: ويقال: إنّه لحضر ولحضر معا، وهو الّذي يتعرّض لطعام القوم، وهو عنه غنيّ، وهو نحو الرّاشن. (255)
ويقال للّذي يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره: هذا رجل حضر وحضر. (617)
باب مشي الخيل وعدوها: ... فإذا ارتفع حتّى يكون إحضارا قيل: مرّ يحضر ومرّ يجري ويجرى. (685)
الحضيرة: الخمسة والأربعة يغزون. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 355)
وتقول: فلان بدويّ وفلان حضريّ.
ويقال: على الماء حاضر، وهؤلاء قوم حضّار، إذا حضروا المياه. (إصلاح المنطق: 382)
شمر: [ردّا على قول الأمويّ المتقدّم] لم أسمع الحضار بهذا المعنى، إنّما الحضار: بيض الإبل. [ثمّ استشهد بشعر]
يقال: حضر القاضي امرأة تحضر، وإنّما أندرت التّاء لوقوع القاضي بين الفعل والمرأة. (الأزهريّ 4: 201)
الجاحظ: ويقال: اللّبن محتضر فغطّ إناءك. كأنّهم يرون أنّ الجنّ تشرع فيه ...
وجاء في الحديث:"لا تبيتوا في المعصفر، فإنّها محتضرة"أي يحضرها الجنّ والعمّار. (4: 257)
والحاضر [في شعر الكميت] : الّذي لا يبرحه البعوض، لأنّ البعوض من الماء يتخلّق فكيف يفارقه ... (5: 404)
ابن أبي اليمان: الحضر: قصر كان لبعض الملوك الأوّلين. (360)
المبرّد: [المحاضير] : جمع محضير وهو الفرس السّريع. (1: 315)
أبو سهل الهرويّ: وقد حضرني قوم وشي ء، أي شهدني ولم يغب عنّي.
وأحضر الرّجل والغلام بالألف، إذا عدوا، أي جريا. (22)
ثعلب: حضار: نجم يخفى في بعد.
(ابن سيده 3: 123)
ابن دريد: والحضر: خلاف البدو.
وحضرت القوم أحضرهم حضورا، إذا شهدتهم.
والحاضر: خلاف الغائب.