المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 529
كلام شمر: حضر القاضي امرأة ثمّ قال:]
واللّغة الجيّدة: حضرت تحضر.
يقال للرّجل يصيبه اللّمم والجنون: فلان محتضر.
[ثمّ استشهد بشعر] . (4: 198)
الفارسيّ: حضيرة العسكر: مقدّمتهم.
(ابن سيده 3: 122)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:] الحضر: خلاف البدو، والحاضرة: ضدّ البادية. والحضارة والبداوة، والحضارة مثله.
والحضور: جماعة الحاضر.
والحضرة: قرب الشّي ء.
وضربته بمحضر فلان وبحضرته وحضرته وحضره وحضره. وحضر يحضر حضورا.
والحاضر: الحيّ إذا حضروا مجتمعهم، وقوم حضّر.
وجمع المحضر: المحاضر.
والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقّك، فيذهب به غلبة.
وحضار: في معنى احضر.
وحضرت الصّلاة وحضرت، تحضر فيهما.
والحضيرة: الجماعة من القوم سبعة أو ثمانية؛ وجمعها:
حضائر، وكذلك الحضرة.
والحضر والحضار: من عدو الدّوابّ، والفعل:
أحضر إحضارا.
وفرس محضير ومحضيرة ومحضار.
ورجل حضر: شديد الحضر. وحضر: حضر بخير وبيان، وإنّه لحسن الحضرة. وهو منّي حضر الفرس.
والحضير: ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح، ومن السّخد في السّلى.
وحضار والوزن: كوكبان، وهو المحلف.
ويسمّى الثّور الأبيض: حضار.
ويقال للإبل: لك شومها وحضارها، وتكسر الحاء أيضا.
وناقة حضار: إذا جمعت قوّة ورحلة.
وحضر موت: اسمان جعلا اسما واحدا، وفيه لغات.
والحاضر: العيدان وصغار الحطب، في قوله:
* عليها عدوليّ الهشيم وحاضره*
والحضار: داء يكون في الإبل.
والحضر من الرّجال: الّذي يتعرّض لطعام القوم، وهو عنه غنيّ.
والحضر: قصر.
ومحضوراء: ماء من مياه العرب. (2: 439)
الخطابيّ: والحضيرة: ما بين السّبعة الرّجال إلى الثّمانية. (1: 292)
قال أبو زيد: البداوة والحضارة بالكسر، وقال الأصمعيّ: البداوة والحضارة بالفتح. [ثمّ استشهد بشعر]
في حديث أسامة:"أنّه كان في سريّة وأميرها غالب بن عبد اللّه، وأنّهم قد أحاطوا ليلا بالحاضر، وفي الحاضر نعم ...".
الحاضر: الحيّ الحضور في المكان الّذي اتّخذوه دارا، اسم جامع لهم كالحاجّ والسّامر، ونحو ذلك. وربّما جعلوه اسما للمكان المحضور فاعلا بمعنى مفعول، يقال: نزلنا