فهرس الكتاب

الصفحة 7742 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 529

كلام شمر: حضر القاضي امرأة ثمّ قال:]

واللّغة الجيّدة: حضرت تحضر.

يقال للرّجل يصيبه اللّمم والجنون: فلان محتضر.

[ثمّ استشهد بشعر] . (4: 198)

الفارسيّ: حضيرة العسكر: مقدّمتهم.

(ابن سيده 3: 122)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:] الحضر: خلاف البدو، والحاضرة: ضدّ البادية. والحضارة والبداوة، والحضارة مثله.

والحضور: جماعة الحاضر.

والحضرة: قرب الشّي ء.

وضربته بمحضر فلان وبحضرته وحضرته وحضره وحضره. وحضر يحضر حضورا.

والحاضر: الحيّ إذا حضروا مجتمعهم، وقوم حضّر.

وجمع المحضر: المحاضر.

والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقّك، فيذهب به غلبة.

وحضار: في معنى احضر.

وحضرت الصّلاة وحضرت، تحضر فيهما.

والحضيرة: الجماعة من القوم سبعة أو ثمانية؛ وجمعها:

حضائر، وكذلك الحضرة.

والحضر والحضار: من عدو الدّوابّ، والفعل:

أحضر إحضارا.

وفرس محضير ومحضيرة ومحضار.

ورجل حضر: شديد الحضر. وحضر: حضر بخير وبيان، وإنّه لحسن الحضرة. وهو منّي حضر الفرس.

والحضير: ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح، ومن السّخد في السّلى.

وحضار والوزن: كوكبان، وهو المحلف.

ويسمّى الثّور الأبيض: حضار.

ويقال للإبل: لك شومها وحضارها، وتكسر الحاء أيضا.

وناقة حضار: إذا جمعت قوّة ورحلة.

وحضر موت: اسمان جعلا اسما واحدا، وفيه لغات.

والحاضر: العيدان وصغار الحطب، في قوله:

* عليها عدوليّ الهشيم وحاضره*

والحضار: داء يكون في الإبل.

والحضر من الرّجال: الّذي يتعرّض لطعام القوم، وهو عنه غنيّ.

والحضر: قصر.

ومحضوراء: ماء من مياه العرب. (2: 439)

الخطابيّ: والحضيرة: ما بين السّبعة الرّجال إلى الثّمانية. (1: 292)

قال أبو زيد: البداوة والحضارة بالكسر، وقال الأصمعيّ: البداوة والحضارة بالفتح. [ثمّ استشهد بشعر]

في حديث أسامة:"أنّه كان في سريّة وأميرها غالب بن عبد اللّه، وأنّهم قد أحاطوا ليلا بالحاضر، وفي الحاضر نعم ...".

الحاضر: الحيّ الحضور في المكان الّذي اتّخذوه دارا، اسم جامع لهم كالحاجّ والسّامر، ونحو ذلك. وربّما جعلوه اسما للمكان المحضور فاعلا بمعنى مفعول، يقال: نزلنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت