فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 537
حبال الدّهناء، وقرية بقنّسرين، ومحلّة عظيمة بظاهر حلب.
والحاضرة: خلاف البادية، وأذن الفيل ...
واللّبن محضور، أي كثير الآفة تحضره الجنّ، والكنف محضورة: كذلك.
وحضرنا عن ماء كذا: تحوّلنا عنه.
وكسحاب: جبل بين اليمامة والبصرة، والهجان أو الحمر من الإبل ويكسر، لا واحد لها أو الواحد والجمع سواء.
وبالكسر: الخلوق بوجه الجارية.
وناقة حضار: جمعت قوّة وجودة سير.
وكجبّانة: بلد باليمن.
وكغراب: داء للإبل.
ومحضوراء ويقصر: ماء لبني أبي بكر ابن كلاب.
والحضراء من النّوق وغيرها: المبادرة في الأكل والشّرب.
وكعنق: الرّجل الواغل ...
واحتضر بالضّمّ، أي حضره الموت.
وكلّ شرب محتضر، أي يحضرون حظوظهم من الماء، وتحضر النّاقة حظّها منه. (2: 10)
الطّريحيّ: في الحديث ذكر الاحتضار، وهو السّوق، سمّي به قيل: لحضور الموت والملائكة الموكّلين به وإخوانه وأهله عنده.
وفلان محتضر، أي قريب من الموت.
ومنه:"إذا احتضر الإنسان وجّه"يعني جهة القبلة.
[ثمّ أدام نحو السّابقين] (3: 272)
مجمع اللّغة: 1 - حضر يحضر حضورا: ضدّ غاب، فهو حاضر، وهي حاضرة.
2 -وحضره الموت: جاءه. وحضر المجلس: شهده.
3 -والقرية حاضرة البحر: الّتي تكون مشرفة على البحر وتشهده.
4 -أحضره إحضارا: جعله يحضر. واسم المفعول محضر؛ وجمعه محضرون. وقد يتعدّى"أحضر"إلى مفعولين.
5 -المحتضر: ما يحضر ويشهد. (1: 269)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 137)
العدنانيّ: الحضرة والجناب.
ويقولون: أذن حضرة الحاكم، أو جناب الحاكم بكذا وكذا. والصّواب: أذن السّيّد فلان الحاكم بكذا وكذا؛ لأنّ:
1 -العرب تأبى عليهم ديمقراطيّتهم الأصيلة العريقة، الّتي فطروا عليها، أن يعظّموا ملوكهم ورؤساءهم وزعماءهم، ويضعوهم في مرتبة أعلى ممّن يخاطبهم من شعوبهم، وحياة الخليفة الرّاشد عمر بن الخطّاب العظيم خير شاهد على ذلك.
2 -ولأنّ كلمات التّعظيم والإجلال ليست عربيّة الأصول، بل انتقلت إلى العربيّة من الفرس، ثمّ الأتراك الّذين ثبّت حكمهم الطّويل البلاد العربيّة هذه الكلمات في الضّاد، حتّى أصبحت راسخة الأصول عندنا، ككلمتي حضرة وجناب، اللّتين لا تزالان تتصدّران الكلمات الّتي نكتبها على غلافات رسائلنا.
أمّا الحضرة في اللّغة العربيّة، فمعناها كما جاء في الوسيط: