فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 536
النّزع، وهو محضور ومحتضر بالفتح.
وكلّمته بحضرة فلان، أي بحضوره. وحضرة الشّي ء: فناؤه وقربه.
وكلّمته بحضر فلان، وزان"سبب"لغة، وبمحضره، أي بمشهده.
وحضيرة التّمر: الجرين.
وحضر فلان بالكسر لغة، واتّفقوا على ضمّ المضارع مطلقا. وقياس كسر الماضي أن يفتح المضارع، لكن استعمل المضموم مع كسر الماضي شذوذا، ويسمّى تداخل اللّغتين.
وحضر موت: بليدة من اليمن بقرب عدن، وينسب إليها: حضرميّ. (1: 140)
الفيروز اباديّ: حضر، كنصر وعلم حضورا وحضارة: ضدّ غاب كاحتضر وتحضّر، ويعدّى يقال:
حضره وتحضّره. وأحضر الشّي ء وأحضره إيّاه.
وكان بحضرته مثلّثة، وحضره وحضرته محرّكتين ومحضره بمعنى.
وهو حاضر من حضّر وحضور وحسن الحضرة بالكسر، إذا حضر بخير.
والحضر محرّكة والحضرة والحاضرة والحضارة ويفتح: خلاف البادية.
والحضارة: الإقامة في الحضر.
والحضر: بلدة بإزاء مسكن بناه السّاطرون الملك، وركب الرّجل والمرأة، والتّطفيل، وشحمة في المأنة وفوقها.
وبالضّمّ: ارتفاع الفرس في عدوه كالإحضار، والفرس محضير لا محضار، أو لغيّة.
وككتف وندس: الّذي يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره.
وكندس: الرّجل ذو البيان والفقه.
وككتف: لا يريد السّفر أو حضريّ.
والمحضر: المرجع إلى المياه، وخطّ يكتب في واقعة خطوط الشّهود في آخره بصحّة ما تضمّنه صدره، والقوم الحضور، والسّجلّ، والمشهد، وقرية بأجا.
ومحضرة: ماء لبني عجل بين طريقي الكوفة والبصرة إلى مكّة.
وحاضوراء: ماء.
والحضيرة كسفينة: موضع التّمر، وجماعة القوم، أو الأربعة أو الخمسة أو الثّمانية أو التّسعة أو العشرة أو النّفر يغزى بهم، ومقدّمة الجيش، وما تلقيه المرأة من ولادها، وانقطاع دمها؛ والحضير: جمعها، أو دم غليظ في السّلى، وما اجتمع في الجرح.
والمحاضرة: المجالدة، والمجاثاة عند السّلطان، وأن يعدو معك، وأن يغالبك على حقّك فيغلبك ويذهب به.
وكقطام: نجم.
وحضر موت وتضمّ الميم: بلد، وقبيلة. ويقال: هذا حضر موت، ويضاف فيقال: حضر موت بضمّ الرّاء، وإن شئت لا تنوّن الثّاني؛ والتّصغير: حضير موت.
ونعل حضرميّة: ملسّنة، وحكي نعلان حضر موتيّتان.
وحضور كصبور: جبل، وبلد باليمن.
والحاضر: خلاف البادي، والحيّ العظيم، وحبل من