فهرس الكتاب

الصفحة 7749 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 536

النّزع، وهو محضور ومحتضر بالفتح.

وكلّمته بحضرة فلان، أي بحضوره. وحضرة الشّي ء: فناؤه وقربه.

وكلّمته بحضر فلان، وزان"سبب"لغة، وبمحضره، أي بمشهده.

وحضيرة التّمر: الجرين.

وحضر فلان بالكسر لغة، واتّفقوا على ضمّ المضارع مطلقا. وقياس كسر الماضي أن يفتح المضارع، لكن استعمل المضموم مع كسر الماضي شذوذا، ويسمّى تداخل اللّغتين.

وحضر موت: بليدة من اليمن بقرب عدن، وينسب إليها: حضرميّ. (1: 140)

الفيروز اباديّ: حضر، كنصر وعلم حضورا وحضارة: ضدّ غاب كاحتضر وتحضّر، ويعدّى يقال:

حضره وتحضّره. وأحضر الشّي ء وأحضره إيّاه.

وكان بحضرته مثلّثة، وحضره وحضرته محرّكتين ومحضره بمعنى.

وهو حاضر من حضّر وحضور وحسن الحضرة بالكسر، إذا حضر بخير.

والحضر محرّكة والحضرة والحاضرة والحضارة ويفتح: خلاف البادية.

والحضارة: الإقامة في الحضر.

والحضر: بلدة بإزاء مسكن بناه السّاطرون الملك، وركب الرّجل والمرأة، والتّطفيل، وشحمة في المأنة وفوقها.

وبالضّمّ: ارتفاع الفرس في عدوه كالإحضار، والفرس محضير لا محضار، أو لغيّة.

وككتف وندس: الّذي يتحيّن طعام النّاس حتّى يحضره.

وكندس: الرّجل ذو البيان والفقه.

وككتف: لا يريد السّفر أو حضريّ.

والمحضر: المرجع إلى المياه، وخطّ يكتب في واقعة خطوط الشّهود في آخره بصحّة ما تضمّنه صدره، والقوم الحضور، والسّجلّ، والمشهد، وقرية بأجا.

ومحضرة: ماء لبني عجل بين طريقي الكوفة والبصرة إلى مكّة.

وحاضوراء: ماء.

والحضيرة كسفينة: موضع التّمر، وجماعة القوم، أو الأربعة أو الخمسة أو الثّمانية أو التّسعة أو العشرة أو النّفر يغزى بهم، ومقدّمة الجيش، وما تلقيه المرأة من ولادها، وانقطاع دمها؛ والحضير: جمعها، أو دم غليظ في السّلى، وما اجتمع في الجرح.

والمحاضرة: المجالدة، والمجاثاة عند السّلطان، وأن يعدو معك، وأن يغالبك على حقّك فيغلبك ويذهب به.

وكقطام: نجم.

وحضر موت وتضمّ الميم: بلد، وقبيلة. ويقال: هذا حضر موت، ويضاف فيقال: حضر موت بضمّ الرّاء، وإن شئت لا تنوّن الثّاني؛ والتّصغير: حضير موت.

ونعل حضرميّة: ملسّنة، وحكي نعلان حضر موتيّتان.

وحضور كصبور: جبل، وبلد باليمن.

والحاضر: خلاف البادي، والحيّ العظيم، وحبل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت