فهرس الكتاب

الصفحة 7757 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 544

الكلبيّ: في الصّلاة عند تلاوة القرآن.

(الماورديّ 4: 66)

ابن زيد: من أن يحضرون في شي ء من أمري.

(الطّبريّ 18: 51)

نحوه الثّعلبيّ. (7: 55)

الطّبريّ: يقول: وقل: أستجير بك ربّ أن يحضرون في أموري. (18: 51)

الماورديّ: أي يشهدوني ويقاربوني. وفيه وجهان: أحدهما: [قول الكلبيّ] .

والثّاني: في أحواله كلّها، وهذا قول الأكثرين.

الطّوسيّ: ... أَنْ يَحْضُرُونِ هؤلاء الشّياطين فيوسوسون لي، ويغووني عن الحقّ. (7: 393)

الواحديّ: أَنْ يَحْضُرُونِ في أموري، أي أن يصيبوني بالسّوء، لأنّ الشّيطان لا يحضر ابن آدم إلّا بسوء. (3: 297)

مثله ابن الجوزيّ (5: 489) ، ونحوه البغويّ (3: 373) .

الزّمخشريّ: أمر بالتّعوّذ من نخساتهم بلفظ المبتهل إلى ربّه المكرّر لندائه، وبالتّعوّذ من أن يحضروه أصلا ويحوموا حوله. (3: 42)

نحوه النّسفيّ. (3: 127)

ابن عطيّة: أَنْ يَحْضُرُونِ أن يكونوا معي في أموري، فإنّهم إذا حضروا الإنسان كانوا معدّين للهمز، فإذا لم يكن حضور فلا همز. (4: 155)

مثله القرطبيّ. (12: 148)

الطّبرسيّ: أي يشهدوني ويقاربوني ويصدّوني عن طاعتك. وقيل: معناه أن يحضروني في الصّلاة عند تلاوة القرآن، وقيل: في الأحوال كلّها. (4: 117)

الفخر الرّازيّ: فيه وجهان:

أحدهما: أَنْ يَحْضُرُونِ عند قراءة القرآن لكي يكون متذكّرا فيقلّ سهوه.

وقال آخرون: بل استعاذ باللّه من نفس حضورهم، لأنّه الدّاعي إلى وسوستهم، كما يقول المرء: أعوذ باللّه من خصومتك، بل أعوذ باللّه من لقائك. (23: 119)

البيضاويّ: يحوموا حولي في شي ء من الأحوال، أو تخصيص حال الصّلاة وقراءة القرآن وحلول الأجل، لأنّها أحرى الأحوال بأن يخاف عليه. (2: 114)

النّيسابوريّ: ثمّ أمره بالتّعوّذ من أن يحضروه أصلا، كما يقال: أعوذ باللّه من خصومتك بل أعوذ باللّه من لقائك. [ثمّ نقل قولي ابن عبّاس وعكرمة وقال:]

والأولى العموم. (18: 38)

نحوه أبو حيّان. (6: 420)

الشّربينيّ: [نحو البيضاويّ وأضاف:]

وهم إنّما يحضرون بالسّوء، ولو لم تصل إليّ وساوسهم فإنّ بعدهم بركة. (2: 590)

نحوه المراغيّ. (18: 54)

أبو السّعود: أمر عليه السّلام بأن يعوذ به تعالى من حضورهم بعد ما أمر بالعوذ به من همزاتهم، للمبالغة في التّحذير من ملابستهم. وإعادة الفعل مع تكرير النّداء، لإظهار كمال الاعتناء بالمأمور به، وعرض نهاية الابتهال في الاستدعاء. [ثمّ قال نحو البيضاويّ] (4: 431)

نحوه الآلوسيّ. (18: 62)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت