فهرس الكتاب

الصفحة 7756 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 543

ابن عبّاس: فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ببطن نخل. (426)

حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، يتعرّفون الأمر الّذي حدث من قبله ما حدث في السّماء، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يشعر بمكانهم. (الطّبريّ 26: 31)

الطّبريّ: اختلف أهل العلم في صفة حضورهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال بعضهم: [و ذكر قول ابن عبّاس وأضاف:]

وقال آخرون: بل أمر نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقرأ عليهم القرآن، وأنّهم جمعوا له بعد أن تقدّم اللّه إليه بإنذارهم، وأمره بقراءة القرآن عليهم. [إلى أن قال:]

فلمّا حضروا القرآن ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ، قال بعضهم لبعض: أنصتوا لنستمع القرآن. (26: 31 - 33)

الماورديّ: يحتمل وجهين:

أحدهما: فلمّا حضروا قراءة القرآن قال بعضهم لبعض: أنصتوا لسماع القرآن.

الثّاني: لمّا حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قالوا: أنصتوا لسماع قوله. (5: 287)

نحوه ملخّصا الطّوسيّ (9: 284) ، والفخر الرّازيّ (28: 32) ، والبيضاويّ (2: 390)

الواحديّ: أي حضروا استماع القرآن. (4: 115)

الزّمخشريّ: الضّمير للقرآن، أي فلمّا كان بمسمع منهم، أو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وتعضده قراءة من قرأ: (فلمّا قضى) أي أتمّ قراءته وفرغ منها. (3: 526)

ابن عربيّ: أي حضروا العقل القرآنيّ، الجامع للكمالات، عند ظهور النّور الفرقانيّ عليك. (2: 492)

أبو حيّان: فلمّا حضروه، أي القرآن أي كانوا بمسمع منه. وقيل: حضروا الرّسول وهو التفات من (إليك) إلى ضمير الغيب. (8: 67)

أبو السّعود: فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي القرآن عند تلاوته، أو الرّسول عند تلاوته له على الالتفات، والأوّل هو الأظهر. (6: 78)

نحوه الآلوسيّ. (26: 30)

عبد الكريم الخطيب: أي كانوا بمحضر منه، بكيانهم كلّه، حسّا ومعنى. فالحضور هنا حضور تجتمع له ملكات الحاضر كلّها، ولهذا كان من الجنّ هذا الإدراك السّريع، والفهم الفاقه لما استمعوا إليه من آيات اللّه، وإنّه ما إن وقع لآذانهم شي ء من القرآن، حتّى خشعوا بين يديه. (13: 296)

الطّباطبائيّ: ضمير (حضروه) للقرآن بما يلمح إليه من المعنى الحدثيّ. (18: 216)

مكارم الشّيرازيّ: وذلك حينما كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتلو آيات القرآن في جوف اللّيل، أو في صلاة الصّبح. (16: 274)

فضل اللّه: فَلَمَّا حَضَرُوهُ في الموقع الّذي يمكّنهم من الاستماع إليه. (21: 39)

يحضرون

وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. المؤمنون: 98

ابن عبّاس: من أن يحضروني، يعني الشّياطين في الصّلاة وعند الموت. (290)

عكرمة: عند النّزع. (الزّمخشريّ 3: 42)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت