المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 568
ابن دريد: حضضت الرّجل على الشّي ء أحضّه حضّا، أي حرّضته؛ والاسم: الحضّ.
ويقال: حضّ وحضّ مثل الضّعف والضّعف.
والحضض والحضض: دواء معروف، وذكروا أنّ الخليل كان يقول: الحضظ بالضّاد والظّاء، ولم يعرفه أصحابنا. (1: 61)
ويقال: الحضض، ويقال: الحظظ، وبالضّمّ أيضا، وهو صمغ مرّ نحو الصّبر والمرّ، وما أشبههما. (3: 188)
وألقاه اللّه في حضوضى، وهو لهيب النّار معرفة، لا تدخلها الألف واللّام.
وحضوضى: موضع لا تدخله ألف ولام. (3: 233)
وحضيض الجبل: سفحه، وسفح ما لاقاك.
والحجر الحضّيّ: الّذي يكون في الحضيض.
القاليّ: الحضيض: القرار إذا اتّصل بالجبل، وفي الحديث:"إنّ العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه".
فالعرعرة: أعلاه، والحضيض: أسفله. (1: 77)
الأزهريّ: يقال: حضّضت القوم على القتال تحضيضا، إذا حرّضتهم. (3: 397)
وقال ابن الفرج: يقال: احتضضت نفسي لفلان وابتضضتها، إذا استزدتها. (3: 398)
الصّاحب: الحضّ على الخير: كالحثّ، إلّا أنّ الحثّ أجمع. والحضّيضى: كالحثّيثى.
والحضض: دواء يتّخذ من أبوال الإبل.
والحضيض: قرار الأرض؛ وجمعه: أحضّة وحضض.
وهو الحجر أيضا.
والحضوضاة: بمنزلة الضّوضاة.
والحضوضى: البعد أيضا.
واحتضضت من فلان شيئا: أخذته منه قسرا.
واحتضضت نفسي لك: استزدتها.
وأخرجت إليه حضيضتي وبضيضتي، أي ملك يدي.
وما عنده حضض ولا بضض، أي شي ء.
والحجر الحضّيّ: الّذي في حضيض الجبل.
وحضوضى: جبل في البحر ينفى إليه الخليع. واسم للنّار.
والحضحض: نبت، عن أبي مالك. (2: 297)
الجوهريّ: حضّه على القتال حضّا، أي حثّه.
وحضّضه، أي حرّضه؛ والاسم: الحضّيضى.
والتّحاضّ: التّحاثّ.
والمحاضّة: أن يحثّ كلّ واحد منهما صاحبه.
وقرئ: (و لا تحاضّون على طعام المسكين) الفجر: 18.
والحضّ بالضّمّ: الاسم.
وفي الحديث أنّه أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هديّة فلم يجد شيئا يضعه عليه، فقال:"ضعه بالحضيض، فإنّما أنا عبد آكل كما يأكل العبد". يعني بالأرض.
والحضض والحضض بضمّ الضّاد الأولى وفتحها:
دواء معروف، وهو صمغ مرّ كالصّبر. (3: 1071)
ابن سيده: الحضّ: ضرب من الحثّ في السّير والسّوق، وكلّ شي ء.
والحضّ أيضا: أن تحثّه على شي ء لا سير فيه ولا سوق. حضّه يحضّه حضّا وحضّضه وهم يتحاضّون،