المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 569
والاسم: الحضّ، والحضّيضى، والحضّيضى، والكسر أعلى. ولم يأت على"فعّيل"بالضّمّ غيرها.
وقال ابن دريد: الحضّ والحضّ لغتان، كالضّعف والضّعف. والصّحيح ما بدأنا به من أنّ الحضّ: المصدر، والحضّ: الاسم.
والحضض والحضض: دواء يتّخذ من أبوال الإبل.
وفيه لغات أخر سيأتي ذكرها إن شاء اللّه.
والحضض: كحل الخولان.
والحضض: والحضض: عصارة الصّبر.
والحضيض: قرار الأرض عن سفح الجبل. وقيل: هو في أسفله. والسّفح من رواء الحضيض، فالحضيض ممّا يلي الجبل، والسّفح دون ذلك؛ والجمع: أحضّة وحضض.
وأحمر حضّيّ: شديد الحمرة.
والحضحض: نبت. (2: 490)
الرّاغب: الحضّ: التّحريض كالحثّ، إلّا أنّ الحثّ يكون بسوق وسير، والحضّ لا يكون بذلك. وأصله من الحثّ على الحضيض، وهو قرار الأرض. قال اللّه تعالى:
وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ الحاقّة: 34. (122)
البطليوسيّ: الحضّ بالضّاد: مصدر حضضت الرّجل على الأمر، إذا أغريته به. (140)
والحضيض بالضّاد: المغري بالشّي ء، والحضيض:
أسفل الجبل. (141)
والحظظ والحضض: الكحل الّذي يقال له: الخولان، يقال بضمّ الظّاء والضّاد وفتحهما. (185)
الزّمخشريّ: حضّه على الخير. وتركه في الحضيض.
(أساس البلاغة: 87)
المدينيّ: قول اللّه تبارك وتعالى: وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ الحاقّة: 34، الحضّ: الحثّ على الخير.
والخليل يفرّق بين الحضّ والحثّ، فيقول: الحثّ: في السّير والسّوق، وفي كلّ شي ء. والحضّ: لا يكون في سير ولا سوق.
ومنه الحديث:"فأين الحضّيضى"وهو الحضّ أيضا.
الحضيض: قرار الأرض. وقيل: منقطع الجبل، إذا أفضيت منه إلى الأرض. وقيل: وسط الجبل بين أعلاه وأسفله.
حديث طاووس:"لا بأس بالحضض"أي في التّداوي به، وهو دواء يعقد من أبوال الإبل.
وقال الأزهريّ: هو بالظّاء. وقيل بضاد ثمّ بظاء، وقد يفتح أوسطه. ويقال: هو أيضا ما يخرج من المقر بعد الصّبر. (1: 462)
ابن الأثير: منه حديث عثمان:"فتحرّك الجبل حتّى تساقطت حجارته بالحضيض".
وفيه ذكر:"الحضّ على الشّي ء"جاء في غير موضع، وهو الحثّ على الشّي ء. يقال: حضّه وحضّضه؛ والاسم: الحضّيضى، بالكسر والتّشديد والقصر.
ومنه الحديث:"فأين الحضّيضى"؟
وفي حديث طاووس:"لا بأس بالحضض"يروى بضمّ الضّاد الأولى وفتحها. وقيل: هو بظاءين. وقيل:
بضاد ثمّ ظاء، وهو دواء معروف.
وقيل: إنّه يعقد من أبوال الإبل.
وقيل: هو عقّار، منه مكّيّ، ومنه هنديّ، وهو