المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 570
عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل، وتسمّى ثمرته:
الحضض.
ومنه حديث سليم بن مطير:"إذا أنا برجل قد جاء كأنّه يطلب دواء أو حضضا". (1: 400)
الفيّوميّ: حضّه على الأمر حضّا من باب"قتل":
حمله عليه، والتّحضيض منه لكنّه شدّد مبالغة.
قال النّحاة: ودخوله على المستقبل حثّ على الفعل وطلب له، وعلى الماضي توبيخ على ترك الفعل، نحو: هلّا تنزل عندنا. وهلّا نزلت.
وحروف التّحضيض: هلّا وألّا بالتّشديد، ولو لا ولو ما. (1: 140)
الفيروز اباديّ: حضّه عليه حضّا وحضّا وحضّيضى وحضّيضى: حثّه وأحماه عليه كحضّضه والاسم: الحضّ بالضّمّ.
والحضيض: القرار في الأرض؛ الجمع: أحضّة وحضض.
والحضض كزفر وعنق؛ العربيّ منه: عصارة الخولان، والهنديّ: عصارة الفيلزهرج، وكلاهما نافع للأورام الرّخوة والخوّارة والقروح ...
ونبات، ودواء آخر يتّخذ من أبوال الإبل.
وكصبور: نهر كان بين القادسيّة والحيرة.
والحضحض كقنفذ: نبت.
وحضوضى كشرورى وصبور: جبل في البحر كانت العرب تنفي إليه خلعاءها.
والحضوضى: البعد، والنّار.
والحضوضاة: الضوضاة.
وما عنده حضض ولا بضض: شي ء.
وأخرجت إليه حضيضتي وبضيضتي: ملك يدي.
والمحاضّة: أن يحضّ كلّ صاحبه.
والتّحاضّ: التّحاثّ.
واحتضضت نفسي كابتضضت. (2: 340)
مجمع اللّغة: حضّه على الفعل يحضّه حضّا: حثّه.
وتحاضّ القوم على الخير: حثّ كلّ منهم غيره على فعله. (1: 270)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 137)
المصطفويّ: قد سبق في"الحثّ"أنّ قيد السّوق والسّير مأخوذ في الحثّ دون الحضّ. وقلنا في"الحرض": إنّ الأصل الواحد فيه: هو الانقطاع، وجعل الهمّ همّا واحدا.
ولا يبعد أن يكون ما يقول في"المفردات"صحيحا، وأصله من الحثّ على الحضيض، وهو قرار الأرض.
فحقيقة هذه المادّة هي التّرغيب والبعث على أمر هو دون شأنه، ولو اعتبارا وتوهّما. وهذا القيد هو الفارق بينها وبين سائر الموادّ.
وإطلاق الحضيض على قرار عند سفح الجبل بهذا الاعتبار، أي بلحاظ التّنازل والتّسفّل بالنّسبة إلى أعلى الجبل. (2: 259)
النّصوص التّفسيريّة
يحضّ
1 -وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ. الحاقّة: 34
ابن عبّاس: لا يحثّ. (484)