فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 786
الطّوسيّ: أي تفعل ذلك بإذني وأمري. (4: 59)
مثله الطّبرسيّ. (2: 262)
الزّمخشريّ: بتسهيلي. (1: 653)
نحوه البروسويّ. (2: 460)
الفخر الرّازيّ: إنّه تعالى اعتبر الإذن في خلق الطّين كهيئة الطّير، وفي صيرورته ذلك الشّي ء طيرا.
وإنّما أعاد قوله: (باذنى) تأكيدا لكون ذلك واقعا بقدرة اللّه تعالى وتخليقه، لا بقدرة عيسى وإيجاده ... أي وإذ تخرج الموتى من قبورهم أحياء بإذني، أي بفعلي ذلك عند دعائك، وعند قولك للميّت: أخرج بإذن اللّه من قبرك.
وذكر الإذن في هذه الأفاعيل إنّما هو على معنى إضافة حقيقة الفعل إلى اللّه، كقوله: وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ آل عمران: 145، أي إلّا بخلق اللّه الموت فيها. (12: 126)
أبو حيّان: جاء في آل عمران (باذن اللّه) مرّتين وجاء هنا (باذنى) أربع مرّات، عقيب أربع جمل، لأنّ هذا موضع ذكر النّعمة والامتنان بها فناسب الإسهاب، وهناك موضع إخبار لبني إسرائيل فناسب الإيجاز.
نحوه الآلوسيّ. (7: 58)
رشيد رضا: تكرار كلمة"الإذن"بتقييد كلّ فعل من تلك الأفعال بها يفيد أنّه ما وقع شي ء منها إلّا بمشيئة اللّه الخاصّة وقدرته.
والإذن يطلق على الإعلام بإجازة الشّي ء والرّخصة فيه، وعلى الأمر به، وكذا على المشيئة والتّيسير، كقوله تعالى: وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ البقرة: 102، ومحال أن يكون معناه بإجازته أو أمره. ومثله بل أظهر منه قوله: وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ آل عمران:
166، أي بإرادته وتيسيره. (7: 247)
الطّباطبائيّ: تذييل خلق الطّير بذكر"الإذن"من غير أن يكتفي بالإذن المذكور في آخر الجملة إنّما هو لعظمة أمر الخلق بإفاضة الحياة؛ فتعلّقت العناية به، فاختصّ بذكر"الإذن"بعده من غير أن ينتظر فيه آخر الكلام، صونا لقلوب السّامعين من أن يخطر فيها أنّ غيره تعالى يستقلّ دونه بإفاضة الحياة أو تلبّث فيها هذه الخطرة ولو لحظات يسيرة، واللّه أعلم. (6: 220)
اذن
1 -قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ...
الأعراف: 123
الطّبرسيّ: أي من قبل أن آمركم بالإيمان، وآذن لكم في ذلك. (2: 463)
أبو حيّان: دليل على وهن أمره، لأنّه إنّما جعل ذنبهم بمفارقة الإذن، ولم يجعله نفس الإيمان إلّا بشرط (4: 365)
الآلوسيّ: أي قبل أن آمركم أنا بذلك، وهو على حدّ قوله تعالى: لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي الكهف: 109، لا أنّ الإذن منه ممكن في ذلك.
وأصل آذن: أأذن بهمزتين، الأولى للتّكلّم،