فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 636
قتادة: منقوصا. (الطّبريّ 15: 60)
مثله ابن كثير. (4: 297)
الطّبريّ: يقول: وما كان عطاء ربّك الّذي يؤتيه من يشاء من خلقه في الدّنيا ممنوعا عمّن بسطه عليه، لا يقدر أحد من خلقه منعه من ذلك، وقد آتاه اللّه إيّاه.
نحوه الفخر الرّازيّ. (20: 181)
الزّمخشريّ: ممنوعا، لا يمنعه من عاص لعصيانه. (2: 443)
نحوه البيضاويّ (1: 581) ، والشّربينيّ (2: 293) ، وشبّر (4: 15) .
ابن عطيّة: أي إنّ رزقه في الدّنيا لا يضيق عن مؤمن ولا كافر، وقلّما تصلح هذه العبارة لمن يمدّ بالمعاصي الّتي توبقه، والمحظور: الممنوع. (3: 446)
الطّبرسيّ: معناه: وما كان رزق ربّك محبوسا عن الكافر لكفره، ولا عن الفاسق لفسقه.
سؤال: فإن قيل: هل يجوز أن يريد المكلّف بعمله العاجل والآجل؟
والجواب: نعم، إذا جعل العاجل تبعا للآجل، كالمجاهد في سبيل اللّه، يقاتل لإعزاز الدّين، ويجعل الغنيمة تبعا. (3: 407)
أبو السّعود: ممنوعا ممّن يريده بل هو فائض على من قدّر له بموجب المشيئة المبنيّة على الحكمة، وإن وجد منه ما يقتضي الحظر كالكافر، وهو في معنى التّعليل لشموله الإمداد للفريقين. والتّعرّض لعنوان الرّبوبيّة في الموضعين للإشعار بمبدئيّتها لما ذكر من الإمداد وعدم الحظر. (4: 121)
نحوه البروسويّ (5: 145) ، والآلوسيّ (15: 48) .
المراغيّ: أي إنّ كلّا من الفريقين مريدي العاجلة ومريدي الآجلة السّاعي لها سعيها وهو مؤمن، يمدّه ربّه بعطائه ويوسّع عليه الرّزق، ويكثر الأولاد وغيرهما من زينة الدّنيا، فإنّ عطاءه ليس بالممنوع من أحد من خلقه مؤمنا كان أو كافرا، فكلّهم مخلوق في دار العمل، فوجب إزالة العذر ورفع العلّة، وإيصال متاع الدّنيا إليهم، على القدر الّذي يقتضيه صلاحهم.
ثمّ تختلف أحوال الفريقين، ففريق العاجلة إلى جهنّم وبئس المهاد، وفريق الآجلة إلى جنّات تجري من تحتها الأنهار، ونعم عقبى الدّار. (15: 28)
الطّباطبائيّ: أي ممنوعا، والحظر: المنع، فأهل الدّنيا وأهل الآخرة مستمدّون من عطائه، منعّمون بنعمته، ممنونون بمنّته. (13: 68)
المصطفويّ: أي وما كان نواله ودفعه شيئا محدودا بحدود، وممنوعا من مانع خارجيّ. (2: 266)
المحتظر
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ القمر: 31
ابن عبّاس: فصاروا كالشّي ء الّذي داسته الغنم في الحظيرة. (449)
والمعنى: أنّهم بادوا وهلكوا فصاروا كيبيس الشّجر المفتّت إذا تحطّم. (الطّبرسيّ 5: 192)