فهرس الكتاب

الصفحة 7850 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 637

كالعظام المحترقة.

نحوه قتادة. (الطّبريّ 27: 103)

سعيد بن جبير: إنّه التّراب الّذي يتناثر من الحائط وتصيبه الرّيح، فيحتظر مستديرا.

(الماورديّ 5: 417)

الضّحّاك: الحظيرة تتّخذ للغنم فتيبس، فتصير كهشيم المحتظر، هو الشّوك الّذي تحظر به العرب حول مواشيها من السّباع. (الطّبريّ 27: 103)

أنّها الحظار البالية من الخشب إذا صار هشيما. [ثمّ استشهد بشعر] (الماورديّ 5: 417)

السّدّيّ: هو المرعى بالصّحراء حين ييبس ويحترق، وتسفيه الرّيح. (ابن كثير 6: 476)

الثّوريّ: هو ما تناثر من الحظيرة إذا ضربتها بالعصا، وهو"فعيل"بمعنى"مفعول".

(القرطبيّ 17: 142)

ابن زيد: (الهشيم) : اليابس من الشّجر الّذي فيه الشّوك، و (المحتظر) : الّذي تحظر به العرب حول ماشيتها من السّباع. (الماورديّ 5: 417)

الفرّاء: الّذي يحتظر على هشيمه. وقرأ الحسن وحده (كهشيم المحتظر) فتح الظّاء، فأضاف الهشيم إلى (المحتظر) وهو كما قال: إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ الواقعة: 95، والحقّ هو اليقين، وكما قال: وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ يوسف: 109، فأضاف الدّار إلى الآخرة، وهي الآخرة، و (الهشيم) : الشّجر إذا يبس. (3: 108)

أبو عبيدة: صاحب الحظيرة، و (المحتظر) هو الحظار، و (الهشيم) : ما يبس من الشّجر أجمع. (2: 241)

ابن قتيبة: والهشيم: يابس النّبت الّذي يتهشّم، أي يتكسّر.

والمحتظر: صاحب الحظيرة. وكأنّه يعني صاحب الغنم الّذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.

ومن قرأ (المحتظر) بفتح الظّاء، أراد الحظار، وهو الحظيرة.

ويقال: (المحتظر) هاهنا: الّذي يحظر على غنمه وبيته بالنّبات، فييبس ويسقط، ويصير هشيما بوطء الدّوابّ والنّاس. (434)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: فكانوا بهلاكهم بالصّيحة بعد نضارتهم أحياء، وحسنهم قبل بوارهم كيبس الشّجر الّذي حظرته بحظير، حظرته بعد حسن نباته، وخضرة ورقه قبل يبسه.

وقد اختلف أهل التّأويل في المعنيّ بقوله: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ فقال بعضهم: عنى بذلك العظام المحترقة، وكأنّهم وجّهوا معناه إلى أنّه مثل هؤلاء القوم بعد هلاكهم وبلائهم بالشّي ء الّذي أحرقه محرق في حظيرته.

وقال آخرون: بل عني بذلك التّراب الّذي يتناثر من الحائط.

وقال آخرون: بل هو حظيرة الرّاعي للغنم.

وقال آخرون: بل هو الورق الّذي يتناثر من خشب الحطب. (27: 102)

الزّجّاج: الْمُحْتَظِرِ بكسر الظّاء، ويقرأ (المحتظر) بفتح الظّاء، و (الهشيم) : ما يبس من الورق وتكسّر وتحطّم، أي فكانوا كالهشيم الّذي يجمعه صاحب الحظيرة، أي بلغ الغاية في الجفاف، حتّى بلغ إلى أن يجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت