فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 656
أصل الحفد: الخدمة والعمل، يقال: حفد يحفد حفدا.
وأمّا المعروف في كلامهم فإنّ الحفد هو الخدمة، فقوله:"نسعى ونحفد"، هو من ذاك، يقول: إنّا نعبدك ونسعى في طلب رضاك.
وفيها لغة أخرى: أحفد إحفادا.
فأراد عمر بقوله:"و إليك نسعى ونحفد"العمل للّه بطاعته. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 96)
ابن الأعرابيّ: الحفدة: صنّاع الوشي، والحفد:
الوشي.
المحتد والمحفد والمحفد والمحكد: الأصل.
أبو قيس: مكيال واسمه المحفد، وهو القنقل.
(الأزهريّ 4: 428)
المحفد: أصل السّنام. [ثمّ استشهد بشعر]
(الجوهريّ 2: 466)
مثله ابن السّكّيت. (ابن سيده 3: 263)
والمحفد: الأصل عامّة. (ابن سيده 3: 263)
ابن أبي اليمان: والحفد: العمل والخدمة، ومنه:
"و إليك نسعى ونحفد"، وقال اللّه عزّ وجلّ: مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً النّحل: 72. (310)
الثّوريّ: حدّثنا عاصم عن زرّ قال: قال عبد اللّه:
يا زرّ، هل تدري ما الحفدة؟ قال: نعم، حفّاد الرّجل: من ولده وولد ولده. قال: لا، ولكنّهم الأصهار.
قال عاصم: وزعم الكلبيّ أنّ زرّا قد أصاب، قالوا:
وكذب الكلبيّ. (الأزهريّ 4: 427)
ابن دريد: الحفد من قولهم: حفد يحفد حفدا، إذا أسرع في المشي. وبعير حفّاد، إذا كان سريع المشي، وكذلك الظّليم.
فأمّا الحفدة فاختلف فيها أهل اللّغة، فقال قوم:
الحشم، وقال آخرون: الأختان، وقال آخرون: الخدم.
[ثمّ استشهد بشعر]
فأمّا قولهم في القنوت:"إليك نسعى ونحفد"فتأويله: نخدم بالطّاعة.
والحفدان: ضرب من سير الإبل.
والمحفدة والمحفد والمحفاد: إناء يكال به.
الأزهريّ: قال أبو تراب: احتفد واحتمد واحتفل، بمعنى واحد. (4: 428)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
واحتفد: في معنى احتفل.
ومالك تحافدني بالكلام، أي تنافرني.
وفلان محفود، أي مكرم.
ويقال من السّرعة: حفد وأحفد.
والمحفد: شي ء يعلف فيه. وقيل: قدح يكال به.
والمحفد: السّنام، وهو أصل الرّجل كالمحتد.
الخطّابيّ: [في حديث عمر]
قوله:"أخشى حفدة"، يريد إقباله على أقاربه، وحفوفة في مرضاتهم. وأصل الحفد: الخدمة والخفّة في العمل.
يقال: حفدني بخير وهو حافدي. [ثمّ استشهد بشعر] .
وقال غيره [أبو عبيدة] : الحفدة: الخدم، ويقال لولد