فهرس الكتاب

الصفحة 7869 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 656

أصل الحفد: الخدمة والعمل، يقال: حفد يحفد حفدا.

وأمّا المعروف في كلامهم فإنّ الحفد هو الخدمة، فقوله:"نسعى ونحفد"، هو من ذاك، يقول: إنّا نعبدك ونسعى في طلب رضاك.

وفيها لغة أخرى: أحفد إحفادا.

فأراد عمر بقوله:"و إليك نسعى ونحفد"العمل للّه بطاعته. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 96)

ابن الأعرابيّ: الحفدة: صنّاع الوشي، والحفد:

الوشي.

المحتد والمحفد والمحفد والمحكد: الأصل.

أبو قيس: مكيال واسمه المحفد، وهو القنقل.

(الأزهريّ 4: 428)

المحفد: أصل السّنام. [ثمّ استشهد بشعر]

(الجوهريّ 2: 466)

مثله ابن السّكّيت. (ابن سيده 3: 263)

والمحفد: الأصل عامّة. (ابن سيده 3: 263)

ابن أبي اليمان: والحفد: العمل والخدمة، ومنه:

"و إليك نسعى ونحفد"، وقال اللّه عزّ وجلّ: مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً النّحل: 72. (310)

الثّوريّ: حدّثنا عاصم عن زرّ قال: قال عبد اللّه:

يا زرّ، هل تدري ما الحفدة؟ قال: نعم، حفّاد الرّجل: من ولده وولد ولده. قال: لا، ولكنّهم الأصهار.

قال عاصم: وزعم الكلبيّ أنّ زرّا قد أصاب، قالوا:

وكذب الكلبيّ. (الأزهريّ 4: 427)

ابن دريد: الحفد من قولهم: حفد يحفد حفدا، إذا أسرع في المشي. وبعير حفّاد، إذا كان سريع المشي، وكذلك الظّليم.

فأمّا الحفدة فاختلف فيها أهل اللّغة، فقال قوم:

الحشم، وقال آخرون: الأختان، وقال آخرون: الخدم.

[ثمّ استشهد بشعر]

فأمّا قولهم في القنوت:"إليك نسعى ونحفد"فتأويله: نخدم بالطّاعة.

والحفدان: ضرب من سير الإبل.

والمحفدة والمحفد والمحفاد: إناء يكال به.

الأزهريّ: قال أبو تراب: احتفد واحتمد واحتفل، بمعنى واحد. (4: 428)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

واحتفد: في معنى احتفل.

ومالك تحافدني بالكلام، أي تنافرني.

وفلان محفود، أي مكرم.

ويقال من السّرعة: حفد وأحفد.

والمحفد: شي ء يعلف فيه. وقيل: قدح يكال به.

والمحفد: السّنام، وهو أصل الرّجل كالمحتد.

الخطّابيّ: [في حديث عمر]

قوله:"أخشى حفدة"، يريد إقباله على أقاربه، وحفوفة في مرضاتهم. وأصل الحفد: الخدمة والخفّة في العمل.

يقال: حفدني بخير وهو حافدي. [ثمّ استشهد بشعر] .

وقال غيره [أبو عبيدة] : الحفدة: الخدم، ويقال لولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت