فهرس الكتاب

الصفحة 7870 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 657

الولد: الحفدة. (2: 111)

الجوهريّ: الحفد: السّرعة. تقول: حفد البعير والظّليم حفدا وحفدانا، وهو تدارك السّير، وبعير حفّاد.

وفي الدّعاء:"و إليك نسعى ونحفد".

وأحفدته: حملته على الحفد والإسراع.

ويجعل حفد وأحفد بمعنى. والحفدة: الأعوان والخدم، وقيل: ولد الولد؛ واحدهم: حافد.

ورجل محفود، أي مخدوم.

وسيف محتفد: سريع القطع.

والمحفد بالكسر: قدح يكيلون به.

ومحفد الرّجل بفتح الميم: محتده، وأصله. ومحفد الثّوب أيضا: وشيه؛ والجمع: محافد. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 466)

ابن سيده: حفد يحفد حفدا وحفدانا، واحتفد:

خفّ في العمل وأسرع.

وحفد يحفد حفدا: خدم. والحفد والحفدة: الأعوان والخدمة؛ واحدهم: حافد.

وحفدة الرّجل: بناته، وقيل: أولاد أولاده، وقيل:

الأصهار، وقيل: الأعوان.

والحفيد: ولد الولد؛ والجمع: حفداء.

والحفد والحفدان والإحفاد في المشي: دون الخبب، وقيل: هو ربطاء الرّبك، والفعل كالفعل.

والمحفد، المحفد: شي ء يعلف فيه. وقيل: هو مكيال يكال به. [ثمّ استشهد بشعر]

ومحفد الثّوب: وشيه. (3: 263)

الحفدان: حفد الفرس يحفد حفدا وحفدانا: مشى مشيا دون الخبب. وقيل: إذا دارك المشي وفيه قرمطة فهو الحفد. (الإفصاح 2: 686)

حفد البعير يحفد حفدا وحفدا وحفدانا؛ وأحفد الدّابّة: حملها على الإسراع ومداركة الخطو.

(الإفصاح 2: 755)

الطّوسيّ: وأصل الحفد: الإسراع في العمل، ومنه:

يسعى ويحفد، ومرّ البعير يحفد حفدانا، إذا مرّ يسرع في سيره، وحفد يحفد حفدا وحفدانا. [ثمّ استشهد بشعر]

والحفدة: جمع حافد، مثل كامل وكملة. (6: 407)

الرّاغب: قال اللّه تعالى: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً جمع حافد، وهو المتحرّك المتبرّع بالخدمة، أقارب كانوا أو أجانب.

قال المفسّرون: هم الأسباط ونحوهم، وذلك أنّ خدمتهم أصدق. [ثمّ استشهد بشعر]

وفلان محفود، أي مخدوم، وهم الأختان والأصهار، وفي الدّعاء"إليك نسعى ونحفد".

وسيف محتفد: سريع القطع. (123)

الزّمخشريّ: حفد البعير حفدا، وحفودا، وحفدانا:

أسرع في سيره ودارك الخطو. [ثمّ استشهد بشعر]

وأحفد بعيره.

ومن المجاز: حفد فلان في الأمر واحتفد: أسرع فيه، وخفّ في القيام به.

وحفدت فلانا: خدمته وخففت إلى طاعته، ورجل محفود: مخدوم مطاع.

وهو حافد فلان، وهم حفدته، أي خدمه وأعوانه. ومنه قيل لأولاد الابن: الحفدة بَنِينَ وَحَفَدَةً النّحل: 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت