فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 658
وهو من حفدة الأدب. (أساس البلاغة: 88)
[في حديث أمّ معبد:] "محفود محشود". محفود:
مخدوم، وأصل الحفد: مداركة الخطو. محشود: مجتمع عليه.
(الفائق 1: 99)
[في وصف عثمان عن عمر:] "أخشى حفده وأثرته"حفده، أي حفوفه في مرضات أقاربه، وحقيقة الحفد:
الجمع. وهو من أخوات الحفل والحفش.
ومنه المحفد بمعنى المحفل، واحتفد بمعنى احتفل عن الأصمعيّ.
وقيل لمن يخفّف في الخدمة وللسّائر إذا خبّ: حافد، لأنّه يحتشد في ذلك ويجمع له نفسه، ويأتي بخطاه متتابعة.
ويصدّقه قولهم: جاء الفرس يحفش، أي يأتي بجري بعد جري. والحفش هو الجمع. (الفائق 3: 275)
الصّغانيّ: والمحفد، مثال مجلس: قرية من قرى اليمن من ميفعة. ومثال مقعد: قرية بأسفل السّحول.
والاحتفاد: الاحتفال.
والمحفد: شي ء تعلف فيه الدّوابّ. (2: 223)
الفيّوميّ: حفد حفدا، من باب ضرب: أسرع، وفي الدّعاء:"و إليك نسعى ونحفد"أي نسرع إلى الطّاعة، وأحفد إحفادا مثله.
وحفد حفدا: خدم، فهو حافد؛ والجمع: حفدة مثل كافر وكفرة. ومنه قيل للأعوان: حفدة.
وقيل لأولاد الأولاد: حفدة، لأنّهم كالخدّام في الصّغر. (1: 141)
الفيروز اباديّ: حفد يحفد حفدا وحفدانا: خفّ في العمل وأسرع كاحتفد وخدم.
والحفد محرّكة: الخدم والأعوان، جمع: حافد، ومشي دون الخبب كالحفدان والإحفاد. وحفدة الرّجل: بناته وأولاد أولاده كالحفيد أو الأصهار، وصنّاع الوشي.
والمحفد كمجلس أو منبر: شي ء يعلف فيه الدّوابّ، وكمنبر: طرف الثّوب، وقدح يكال به، وكمجلس: الأصل، وأصل السّنام ووشي الثّوب.
پوسيف محتفد: سريع القطع. وأحفده: حمله على الإسراع. ورجل محفود: مخدوم.
والحفرد كزبرج: حبّ الجوهر ونبت.
والحفندد كسفرجل: صاحب المال الحسن القيام عليه. (1: 299)
الطّريحيّ: الحفدة بالتّحريك: جمع حافد، مثل كافر وكفرة. قيل: هم الأعوان والخدم، وقيل: أختان، وقيل:
أصهار، وقيل: بنو المرأة من الزّوج الأوّل، وقيل: ولد الولد، لأنّهم كالخدّام في الصّغر، ولعلّه الأصحّ كما يشهد له قوله صلّى اللّه عليه وآله:"تقتل حفدتي بأرض خراسان"يعني عليّ ابن موسى الرّضا عليه السّلام. (3: 38)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حفد حفدا وحفودا:
أسرع في الخدمة والطّاعة، ومنه:"و إليك نسعى ونحفد".
والحفيد: ولد الولد ذكرا كان أو أنثى. والحفدة: أبناء الأبناء أو الأعوان. (1: 139)
العدنانيّ: الحفدة والحفداء والحفد والأحفاد.
ويخطّئون من يجمع الحفيد على: أحفاد، ويقولون: إنّ الصّواب هو: حفدة وحفداء وحفد، وهم مصيبون في ذلك، لاعتمادهم على قوله تعالى: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ