المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 690
الرّجل. تقول: أحفظته فاحتفظ حفظة، أي أغضبته.
وتقول: احفاظّت الجيفة، أي انتفخت. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 198)
ابن شميّل: الطّريق الحافظ، هو البيّن المستقيم الّذي لا ينقطع. فأمّا الطّريق الّذي يبين مرّة ثمّ ينقطع أثره ويمحى فليس بحافظ. (الأزهريّ 4: 460)
أبو عمرو الشّيبانيّ: يقال: ما أحفظ كتاب هذا المصحف! إذا لم يكن فيه خطأ، وهو حفيظ الخطّ.
أبو زيد: أحفظته إحفاظا وأحشمته إحشاما وأوأبته إيئابا؛ والاسم الإبة، وكلّه واحد؛ وذلك إذا عبته عند القوم وأسمعته ما يكره حتّى يغضبه، وهي الحفظة والحشمة والحشمة. (246)
اللّحيانيّ: ورجل حافظ من قوم حفّاظ وحفيظ.
وإنّه لحافظ العين، أي لا يغلبه النّوم.
(ابن سيده 3: 284)
ابن السّكّيت: يقال: واظب على الشّي ء يواظب مواظبة. وحافظ عليه يحافظ محافظة، وحارض يحارض محارضة. (443)
وقد أحفظت الرّجل إحفاظا، إذا أغضبته. وقد حفظت العلم وغيره أحفظه حفظا.
(إصلاح المنطق: 230)
ابن دريد: حفظت الشّي ء أحفظه حفظا، وحافظت على الرّجل محافظة وحفاظا، إذا حفظته في مغيبه.
وأحفظني الشّي ء إحفاظا، إذا أغضبني.
والحفيظة: الحميّة، ومثل من أمثالهم:"إنّ الحفائظ تنقض الأحقاد". وتفسير هذا: أنّه إذا كان بينك وبين ابن عمّك عداوة، وعليه في قلبك حقد، ثمّ رأيته يظلم حميت له، فنسيت ما في قلبك ونصرته.
والحفظة نحو الحفيظة. [ثمّ استشهد بشعر] .
الأزهريّ: الحفيظ: من صفات اللّه جلّ وعزّ، لا يعزب عن حفظه الأشياء كلّها مثقال ذرّة في السّماوات ولا في الأرض، وقد حفظ على خلقه وعباده ما يعملون من خير أو شرّ، وقد حفظ السّماوات والأرض بقدرته ولا يؤوده حفظهما، وهو العليّ العظيم.
ورجل حافظ وقوم حفّاظ، وهم الّذين رزقوا حفظ ما سمعوا، وقلّما ينسون شيئا يعونه.
ويقال: حافظ على الأمر والعمل وثابر عليه بمعنى، وحارض وبارك، إذا داوم عليه.
الحفاظ: المحافظة على العهد، والوفاء بالعقد، والتّمسّك بالودّ.
والحفيظة: الغضب لحرمة تنتهك من حرماتك، أو جار ذي قرابة يظلم من ذويك، أو عهد ينكث.
والمحفظات: الأمور الّتي تحفظ الرّجل، أي تغضبه إذا وتر في حميمه أو في جيرانه. [ثمّ استشهد بشعر]
وحرم الرّجل: محفظاته أيضا.
وقال اللّيث: احفاظّت الجيفة، إذا انتفخت.
قلت: هذا تصحيف منكر، والصّواب: اجفأظّت بالجيم. وروى سلمة عن الفرّاء أنّه قال: الجفيظ: المقتول المنتفخ بالجيم، وهكذا قرأت في نوادر ابن بزرج له بخطّ أبي الهيثم الّذي عرفته له: اجفأظّت بالجيم، والحاء