فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 798

ابن مسعود: كان يقرأ (و اذ قال ربّكم) .

نحوه ابن زيد. (الطّبريّ 13: 185)

الحسن: أي أعلمكم، وقد يستعمل تفعّل بمعنى أفعل، كقولهم: أوعدته وتوعّدته. (الطّوسيّ 6: 276)

مثله الفرّاء. (2: 69)

أبو عبيدة: مجازه: آذنكم ربّكم، و (إذ) من حروف الزّوائد، و (تأذّن) تفعّل، من قولهم: آذنته.

الطّبريّ: واذكروا أيضا حين آذنكم ربّكم.

و (تاذّن) تفعّل، من أذن. والعرب ربّما وضعت"تفعّل"موضع"أفعل"، كما قالوا: أوعدته وتوعّدته بمعنى واحد، وآذن: أعلم. [ثمّ استشهد بشعر]

الزّمخشريّ: معنى (تاذّن ربّكم) آذن ربّكم، ونظير تأذّن وآذن توعّد وأوعد وتفضّل وأفضل.

ولا بدّ في"تفعّل"من زيادة معنى ليس في"أفعل"، كأنّه قيل: وإذ آذن ربّكم إيذانا بليغا تنتفي عنده الشّكوك وتنزاح الشّبه، والمعنى (و اذ تاذّن ربّكم) فقال:

لَئِنْ شَكَرْتُمْ

أو أجري (تاذّن) مجرى"قال"، لأنّه ضرب من القول. (2: 368)

مثله الفخر الرّازيّ. (19: 85)

البيضاويّ: (تاذّن) بمعنى آذن، كتوعّد وأوعد، غير أنّه أبلغ لما في"التّفعّل"من معنى التّكلّف والمبالغة.

نحوه أبو السّعود (3: 118) ، والآلوسيّ (13: 190) .

عزّة دروزة: قطع على نفسه عهدا. (6: 131)

يستاذنك

لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ...

التّوبة: 44

ابن عبّاس: هذا تعيير للمنافقين حين استأذنوا في القعود عن الجهاد من غير عذر، وعذّر اللّه المؤمنين، فقال: لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ النّور: 62.

(الطّبريّ 10: 143)

الطّبريّ: يا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لا تأذننّ في التّخلّف عنك إذا خرجت لغزو عدوّك لمن استأذنك في التّخلّف من غير عذر، فإنّه لا يستأذنك في ذلك إلّا منافق، لا يؤمن باللّه واليوم الآخر، فأمّا الّذي يصدّق باللّه ويقرّ بوحدانيّته وبالبعث والدّار الآخرة والثّواب والعقاب، فإنّه لا يستأذنك في ترك الغزو وجهاد أعداء اللّه بماله ونفسه. (10: 143)

نحوه الطّوسيّ (5: 264) ، والفخر الرّازيّ (16: 72) .

أبو مسلم الأصفهانيّ: لا يستأذنك في الخروج، لأنّه مستغن عنه بدعائك إلى ذلك، بل يتأهّب له.

(الطّبرسيّ 3: 34)

الزّمخشريّ: ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوك في أن يجاهدوا، وكان الخلّص من المهاجرين والأنصار يقولون: لا نستأذن النّبيّ أبدا، ولنجاهدنّ أبدا معه بأموالنا وأنفسنا. (2: 192)

الطّبرسيّ: أي لا يطلب منك الإذن في القعود عن الجهاد معك بالمعاذير الفاسدة. (3: 34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت