فهرس الكتاب

الصفحة 7919 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 706

يحفظونه بأمر اللّه. (الماورديّ 3: 99)

مثله قتادة (الطّبريّ 13: 118) ، وابن قتيبة (225) .

عكرمة: يَحْفَظُونَهُ أي عند نفسه من أمر اللّه، ولا رادّ لأمره، ولا دافع لقضائه. (الماورديّ 3: 98)

الضّحّاك: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أي يحفظونه من الموت ما لم يأت أجله. (الماورديّ 3: 98)

الحسن: أي حفظهم إيّاه من عند اللّه لا من عند أنفسهم. (النّحّاس 3: 480)

يحفظون ما تقدّم من عمله وما تأخّر إلى أن يموت فيكتبونه. (الطّبرسيّ 3: 281)

نحوه قتادة. (القرطبيّ 9: 292)

السّدّيّ: ليس من عبد إلّا له معقّبات من الملائكة:

ملكان يكونان في النّهار، فإذا جاء اللّيل صعدا، وأعقبهما ملكان، فكانا معه ليله حتّى يصبح، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ولا يصيبه شي ء لم يكتب عليه، إذا غشي شي ء دفعاه عنه، ألم تره يمرّ بالحائط فإذا جاز سقط، فإذا جاء الكتاب خلّوا بينه وبين ما كتب له، وهم من أمر اللّه، أمرهم أن يحفظوه. (322)

يحفظونه من أمر اللّه إلى أمر اللّه، ممّا لم يقدّر اللّه إلى ما قدّر اللّه. (الواحديّ 3: 8)

الفرّاء: والمعقّبات من أمر اللّه عزّ وجلّ يحفظونه، وليس يحفظ من أمره إنّما هو تقديم وتأخير، واللّه أعلم، ويكون"و يحفظونه"ذلك الحفظ من أمر اللّه وبأمره وبإذنه عزّ وجلّ، كما تقول للرّجل: أجيئك من دعائك إيّاي وبدعائك إيّاي، واللّه أعلم بصواب ذلك. (2: 60)

أبو عبيدة: مجازه: ملائكة تعقّب بعد ملائكة، وحفظة تعقّب باللّيل حفظة النّهار، وحفظة النّهار تعقّب حفظة اللّيل، ومنه قولهم: فلان عقّبني، وقولهم: عقّبت في أثره.

يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أي بأمر اللّه يحفظونه من أمره. (1: 324)

أبو سليمان الدّمشقيّ: يحفظونه لأمر اللّه فيه، حتّى يسلموه إلى ما قدّر له. (ابن الجوزيّ 4: 312)

الطّبريّ: وأمّا قوله: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فإنّ أهل العربيّة اختلفوا في معناه، فقال بعض نحويّي الكوفة:

[و ذكر كلام الفرّاء وأضاف:]

وقال بعض نحويّي البصريّين: معنى ذلك: يحفظونه عن أمر اللّه، كما قالوا: أطعمني من جوع وعن جوع، وكساني عن عري ومن عري.

وقد دلّلنا فيما مضى على أنّ أولى القول بتأويل ذلك أن يكون قوله: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ من صفة حرس هذا المستخفي باللّيل، وهي تحرسه ظنّا منها أنّها تدفع عنه أمر اللّه، فأخبر تعالى ذكره، أنّ حرسه ذلك لا يغني عنه شيئا إذا جاء أمره، فقال: وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ الرّعد: 11.

الزّجّاج: أي للإنسان ملائكة يعتقبون، يأتي بعضهم بعقب بعض. يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ المعنى حفظهم إيّاه من أمر اللّه، أي ممّا أمرهم اللّه تعالى، به، لا أنّهم يقدرون أن يدفعوا أمر اللّه، كما تقول: يحفظونه عن أمر اللّه. (3: 142)

النّحّاس: أي يحفظون عليه كلامه وفعله. (3: 479)

الماورديّ: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تأويله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت