فهرس الكتاب

الصفحة 7959 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 746

الشّياطين إليه، واللّه تعالى أعلم. (30: 94)

المراغيّ: أي هذا الّذي كذّبوا به كتاب شريف متفرّد في النّظم والمعنى، محفوظ من التّحريف، مصون من التّغيير والتّبديل.

واللّوح المحفوظ شي ء أخبرنا اللّه به، وأنّه أودعه كتابه، ولكن لم يعرّفنا حقيقته، فعلينا أن نؤمن به، وليس علينا أن نبحث فيما وراء ذلك، ممّا لم يأت به خبر من المعصوم صلوات اللّه عليه وسلامه. (30: 108)

مكارم الشّيرازيّ: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ، لا تصل إليه يد العبث والشّيطنة، ولا يصيبه أيّ تغيير أو تبديل، أو زيادة أو نقصان.

فلا تبتأس يا محمّد بما ينسبونه إليك افتراء، كأن يتّهموك بالشّعر، السّحر، الكهانة، والجنون. فأصولك ثابتة، وطريقك نيّر، والقادر المتعال معك.

(مجيد) من المجد، وهو السّعة في الكرم والجلال، وهو ما يصدق على القرآن تماما، فمحتواه واسع العظمة، ومعانيه سامية على كافّة الأصعدة: العلميّة، العقائديّة، الأخلاقيّة، الوعظ والإرشاد، وكذا في الأحكام والسّنن.

(لوح) بفتح اللّام، هو الصّفحة العريضة الّتي يكتب عليها، و"اللّوح"بضمّ اللّام: العطش، والهواء بين السّماء والأرض.

ويراد ب"اللّوح"هنا: الصّفحة الّتي كتب فيها القرآن، لكنّها ليست كالألواح المتعارفة عندنا، بل- وعلى قول ابن عبّاس-: إنّ اللّوح المحفوظ طوله ما بين السّماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب!

ويبدو أنّ اللّوح المحفوظ، هو علم اللّه الّذي يملأ الشّرق والغرب، وإنّه مصان من أيّ اختلاق أو تحريف.

نعم، فالقرآن من علم اللّه المطلق، وما فيه يشهد على أنّه ليس نتيجة إشراقة عقليّة في عقل بشر، ولا هو بنتاج الشّياطين.

ويحتمل أن يكون هو المقصود ب أُمُّ الْكِتابِ وكِتابٌ مُبِينٌ* الواردان في يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ الرّعد: 39، ووَ لا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ الأنعام: 59، علما بأنّ تعبير لَوْحٍ مَحْفُوظٍ لم يرد في القرآن إلّا في هذا الموضع فقط. (20: 90)

محفوظا

وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ. الأنبياء: 32

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إنّ السّماء سقف مرفوع وموج مكفوف، يجري كما يجري السّهم محفوظا من الشّياطين. (أبو حيّان 6: 309)

ابن عبّاس: مَحْفُوظًا من السّقوط. (271)

مجاهد: مرفوعا. (الطّبريّ 17: 22)

الحسن: محفوظا من أن يطمع أحد في أن يتعرّض لها بنقض، أو أن يلحقها بلى، أو هدم على طول الدّهر.

(الطّبرسيّ 4: 46)

قتادة: سقفا مرفوعا، وموجا مكفوفا.

(الطّبريّ 17: 22)

(محفوظا) من البلى والتّغيّر على طول الدّهر.

(الآلوسيّ 17: 38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت