فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 808
الحفّة: العود يكون في الشّقّة من يدي المرأة، إذا نسجت: مرّة تدفعه بيدها ومرّة تجرّه إليها، وهو الحفّ، عود بين النّير والثّناية القصوى. (1: 213)
الحفّة: الكرامة التّامّة، ومنه قولهم: من حفّنا أو رفّنا فليقتصد. (الأزهريّ 4: 3)
الفرّاء: يقال: ما يحفّهم إليّ ذلك إلّا الحاجة، يريد: ما يدعوهم وما يحوجهم. (الأزهريّ 4: 3)
أبو زيد: وقالوا: حفّ بطن الرّجل، إذا لم يجد لحما ولم يصب دسما. (259)
يقال:"ما أنت بنيرة ولا حفّة". معناه: لا تصلح لشي ء؛ فالنّيرة هي الخشبة المعترضة، والحفّة: القصبات الثّلاث.
ما عند فلان إلّا حفف من المتاع، وهو القوت القليل.
(الأزهريّ 4: 4)
حفّت أرضنا وقفّت، إذا يبس بقلها.
(ابن فارس 2: 15)
الأصمعيّ: حفّ يحفّ حفوفا وأحففته. سويق حافّ: لم يلتّ بسمن.
هو يحفّ ويرفّ، أي يقوم ويقعد، وينصح ويشفق.
ومعنى يحفّ: تسمع له حفيفا، ويقال: شجر يرفّ، إذا كان له اهتزاز من النّضارة.
يقال: بقي من شعره حفاف؛ وذلك إذا صلع فبقيت طرّة من شعره حول رأسه؛ وجمع الحفاف: أحفّة.
وحفّ عليهم الغيث، إذا اشتدّت غبيته حتّى تسمع له حفيفا.
ويقال: أجرى الفرس حتّى أحفّه، إذا حمله على الحفر الشّديد حتّى يكون له حفيف.
ويقال: يبس حفّافه، وهو اللّحم اللّيّن أسفل اللّهاة.
والمحفّة: مركب من مراكب النّساء.
الحفّ بغير هاء، هو المنسج. وأمّا الحفّة فهي الخشبة الّتي يلفّ عليها الحائك الثّوب.
الّذي يضرب به الحائك كالسّيف: الحفّة بالكسر، وأمّا الحفّ: فالقصبة الّتي تجي ء وتذهب، كذا هو عند الأعراب.
الحفّان: ولد النّعام؛ الواحدة: حفّانة، الذّكر والأنثى جميعا.
أصابهم من العيش ضفف وحفف وقشف، كلّ هذا من شدّة العيش.
وجاءنا على حفف أمر، أي على ناحية منه.
(الأزهريّ 4: 3)
الحفف: عيش سوء وقلّة مال. يقال: مارئي عليهم حفف ولا ضفف، أي أثر عوز. (الجوهريّ 4: 1345)
اللّحيانيّ: إنّه لحافّ بيّن الحفوف، أي شديد العين.
ومعناه أنّه يصيب النّاس بعينه. (الأزهريّ 4: 6)
الحفف: الكفاف من المعيشة. (ابن سيده 2: 539)
أبو عبيد: من أمثالهم في القصد في المدح:"من حفّنا أو رفّنا فليقتصد". يقول: من مدحنا فلا يغلونّ في ذلك، ولكن ليتكلّم بالحقّ. (الأزهريّ 4: 3)
ابن الأعرابيّ: الضّفف: القلّة، والحفف: الحاجة.
وقال العقيليّ: ولد الإنسان على حفف، أي على حاجة إليه. الضّفف والحفف واحد. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 4: 5)