فهرس الكتاب

الصفحة 8023 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 809

إذا ذهب سمع الرّجل كلّه قيل: قد حفّ سمعه. (الصّغانيّ 4: 453)

ابن السّكّيت: والحفّ: مصدر حفّ يحفّ.

والحفف: قلّة المأكول وكثرة الأكلة.

وتقول: ما رئي عليهم حفف ولا ضفف، أي أثر عوز.

(إصلاح المنطق: 64)

ويقال: قوم محفوفون، وقد حفّتهم الحاجة حفّا شديدا تحفّهم، إذا كانوا محاويج.

(إصلاح المنطق: 304)

ويقال: سمعت حفيف الرّحى، وسمعت سحيف الرّحى، وهو صوتها إذا طحنت. (إصلاح المنطق: 414)

المبرّد: الضّفف: أن تكون الأكلة أكثر من مقدار المال، والحفف: أن تكون الأكلة بمقدار المال.

(الأزهريّ 4: 5)

الزّجّاج: وحفّت الماشية من الرّبيع، إذا سمنت، وأحفّت، مثله. (فعلت وأفعلت: 11)

ابن دريد: حفّ القوم بالرّجل وغيره حفّا، إذا أطافوا به.

وحففت الشّي ء حفّا، إذا قشرته. ومنه: حفّت المرأة وجهها، إذا أخذت عنه الشّعر.

والحفف: الضّيق في المعاش والفقر، وأصله من"القشر"وفي كلام بعضهم:"خرج زوجي ويتم ولدي فما أصابهم حفف ولا ضفف". فالحفف: الضّيق، والضّفف: أن يقلّ الطّعام ويكثر آكلوه.

ويقال: أغار فلان على بني فلان فاستحفّ أموالهم، أي أخذها بأسرها.

وحفّ النّسّاج: معروف. والمحفّة: سمّيت بهذا، لأنّ خشبها يحفّ بالقاعد فيها.

وحفّ رأس الرّجل من الدّهن يحفّ حفوفا وأحففته أنا إحفافا.

والحفافة: ما سقط من الشّعر المحفوف وغيره.

والحفاف: البلغة من العيش. (1: 62)

ويقال: جاء على حفف ذاك وحفاف ذاك وحفّ ذاك، أي على أثره. (3: 468)

وقالوا: فلان في الحفاف، أي في قدر ما يكفيه.

القاليّ: وإذا كان له [الفرس] ضوء كان له حفيف، فيقول: يحفّ من شدّة العدو حتّى كأنّ عرفجا يتضرّم على أعرافه وعنانه. (2: 37)

والحفيف: الصّوت، وكذلك الهفيف والعجيج.

الأزهريّ: ويقال: حفّت الثّريدة، إذا يبس أعلاها فتشقّقت، وحفّت الأرض وقّفت، إذا يبس بقلها.

وفرس قفر حافّ: لا يسمن على الصّنعة.

وحفاف الرّمل: منقطعه: وجمعه: أحفّة.

وقال أبو خيرة: الأفعى تفحّ وتحفّ، والحفيف من جلدها، والفحيح من فيها. (4: 6)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

وفي المثل:"ما أنت بحفّة ولا نيرة"لمن لا يضرّ ولا ينفع.

وحفافا كلّ شي ء: جانباه.

وما بقي من شعره إلّا حفاف: وهو أن يبقى منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت