فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 809
إذا ذهب سمع الرّجل كلّه قيل: قد حفّ سمعه. (الصّغانيّ 4: 453)
ابن السّكّيت: والحفّ: مصدر حفّ يحفّ.
والحفف: قلّة المأكول وكثرة الأكلة.
وتقول: ما رئي عليهم حفف ولا ضفف، أي أثر عوز.
(إصلاح المنطق: 64)
ويقال: قوم محفوفون، وقد حفّتهم الحاجة حفّا شديدا تحفّهم، إذا كانوا محاويج.
(إصلاح المنطق: 304)
ويقال: سمعت حفيف الرّحى، وسمعت سحيف الرّحى، وهو صوتها إذا طحنت. (إصلاح المنطق: 414)
المبرّد: الضّفف: أن تكون الأكلة أكثر من مقدار المال، والحفف: أن تكون الأكلة بمقدار المال.
(الأزهريّ 4: 5)
الزّجّاج: وحفّت الماشية من الرّبيع، إذا سمنت، وأحفّت، مثله. (فعلت وأفعلت: 11)
ابن دريد: حفّ القوم بالرّجل وغيره حفّا، إذا أطافوا به.
وحففت الشّي ء حفّا، إذا قشرته. ومنه: حفّت المرأة وجهها، إذا أخذت عنه الشّعر.
والحفف: الضّيق في المعاش والفقر، وأصله من"القشر"وفي كلام بعضهم:"خرج زوجي ويتم ولدي فما أصابهم حفف ولا ضفف". فالحفف: الضّيق، والضّفف: أن يقلّ الطّعام ويكثر آكلوه.
ويقال: أغار فلان على بني فلان فاستحفّ أموالهم، أي أخذها بأسرها.
وحفّ النّسّاج: معروف. والمحفّة: سمّيت بهذا، لأنّ خشبها يحفّ بالقاعد فيها.
وحفّ رأس الرّجل من الدّهن يحفّ حفوفا وأحففته أنا إحفافا.
والحفافة: ما سقط من الشّعر المحفوف وغيره.
والحفاف: البلغة من العيش. (1: 62)
ويقال: جاء على حفف ذاك وحفاف ذاك وحفّ ذاك، أي على أثره. (3: 468)
وقالوا: فلان في الحفاف، أي في قدر ما يكفيه.
القاليّ: وإذا كان له [الفرس] ضوء كان له حفيف، فيقول: يحفّ من شدّة العدو حتّى كأنّ عرفجا يتضرّم على أعرافه وعنانه. (2: 37)
والحفيف: الصّوت، وكذلك الهفيف والعجيج.
الأزهريّ: ويقال: حفّت الثّريدة، إذا يبس أعلاها فتشقّقت، وحفّت الأرض وقّفت، إذا يبس بقلها.
وفرس قفر حافّ: لا يسمن على الصّنعة.
وحفاف الرّمل: منقطعه: وجمعه: أحفّة.
وقال أبو خيرة: الأفعى تفحّ وتحفّ، والحفيف من جلدها، والفحيح من فيها. (4: 6)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وفي المثل:"ما أنت بحفّة ولا نيرة"لمن لا يضرّ ولا ينفع.
وحفافا كلّ شي ء: جانباه.
وما بقي من شعره إلّا حفاف: وهو أن يبقى منه