فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 813
والحفّان من الإبل أيضا: ما دون الحقاق.
وقيل: أصل الحفّان: صغار النّعام، ثمّ استعمل في صغار كلّ جنس؛ والواحدة من كلّ ذلك: حفّانة، الذّكر والأنثى فيه سواء.
والحفّان: الخدم.
وفلان حفّ بنفسه، أي معنيّ.
وهو يحفّنا ويرفّنا، أي يعطينا ويميرنا. وفي المثل"من حفّنا أو رفّنا فليقتصد"يقول: من مدحنا فلا يغلونّ في ذلك، ولكن ليتكلّم بالحقّ منه.
وحفّ العين: شقرها.
وجاء على حفّ ذاك وحففه وحفافه، أي حينه وربّانه.
وهو على حفف أمر، أي ناحية منه وشرف.
واحتفّت الإبل الكلأ: أكلته أو نالت منه.
والحفّة: ما احتفّت منه. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات]
حفّ الشّي ء وبه وحوله ومن حوله، يحفّه حفّا وحفافا، واحتفّ به: أطاف به واستدار.
(الإفصاح 1: 313)
الحفّ: سمكة بيضاء شاكة. (الإفصاح 2: 976)
الرّاغب: قال عزّ وجلّ: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ الزّمر: 75 أي مطيفين بحافّتيه، أي جانبيه، ومنه قول النّبيّ عليه السّلام:"تحفّه الملائكة بأجنحتها".
[ثمّ استشهد بشعر]
وقال عزّ وجلّ: وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ الكهف: 32.
وفلان في حفف من العيش، أي في ضيق، كأنّه حصل في حفف منه، أي جانب، بخلاف من قيل فيه: هو في واسطة من العيش.
ومنه قيل:"من حفّنا أو رفّنا فليقتصد"أي من تفقّد حفف عيشنا.
وحفيف الشّجر والجناح: صوته، فذلك حكاية صوته، والحفّ: آلة النّسّاج سمّي بذلك لما يسمع من حفّه، وهو صوت حركته. (123)
الزّمخشريّ: حفّوا به واحتفّوا: أطافوا، وهم حافّون به. وحففته بالنّاس: جعلتهم حافّين به. و"حفّت الجنّة بالمكاره"، وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ الكهف: 32.
ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه. وهودج محفّف بالدّيباج. [ثمّ استشهد بشعر]
وجلسوا حفافيه، وحفافي سريره، وهما جانباه.
وركبت في محفّتها. وهو رجل محفوف بثوب. وما بقي من شعره إلّا حفاف، وهو طرّة حول رأسه.
وحفّت المرأة وجهها واحتفّته: أخذت شعره.
وحفّ الفرس والرّيح والطّائر والسّهم حفيفا، وهو صوت مروره. ولأغصان الشّجرة حفيف.
وحفّ النّبات حفوفا: يبس. وحفّت أرضنا وقفّت، وأرض حافّة.
وعن بعض العرب: أتونا بعصيدة قد حفّت، فكأنّها عقب فيه شقاق. وسويق حافّ: غير ملتوت.
ومن المجاز: فلان يحفّنا ويرفّنا، أي يضمّنا ويؤوينا.
وهو في حفوف من العيش وحفف.
وحفّ رأسه: بعد عهده بالدّهن. وقوم محفوفون، وقد حفّتهم الحاجة. (أساس البلاغة: 89)