فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 814
عليّ عليه السّلام:"سلّم عليه الأشعث فردّ عليه بغير تحفّ". الحفاوة والتّحفّي: الإكرام بالمسألة والإلطاف. [ثمّ ذكر حديث معاوية وعبد اللّه بن جعفر]
حفّف: مبالغة في حفّ، أي جهد وقلّ ماله، من حفّت الأرض. (الفائق 1: 297)
الطّبرسيّ: حفّ القوم بالشّي ء، إذا أطافوا به، وحفافا الشّي ء: جانباه، كأنّهما أطافا به. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 468)
ابن الأثير: في حديث أهل الذّكر:"فيحفّونهم بأجنحتهم"أي يطوفون بهم ويدورون حولهم.
وفي حديث آخر:"إلّا حفّتهم الملائكة".
وفيه:"أنّه عليه السّلام لم يشبع من طعام إلّا على حفف".
الحفف: الضّيق وقلّة المعيشة. يقال: أصابه حفف وحفوف، وحفّت الأرض، إذا يبس نباتها. أي لم يشبع إلّا والحال عنده خلاف الرّخاء والخصب.
ومنه حديث عمر:"قال له وفد العراق: إنّ أمير المؤمنين بلغ سنّا وهو حافّ المطعم"أي يابسه وقحله.
ومنه حديثه الآخر:"أنّه سأل رجلا فقال: كيف وجدت أبا عبيدة؟ فقال: رأيت حفوفا"أي ضيق عيش.
الصّغانيّ: الحفّ: القشر ...
وحفيف الأفعى مثل فحيحها، إلّا أنّ الحفيف من جلدها، والفحيح من فيها، وهذا عن أبي خيرة.
والحفيف: اليابس من الكلإ.
وحفافة التّبن: بقيّته.
والحفّة: كورة غربيّ حلب.
وحفحف، إذا ضاقت معيشته.
وجاء على حفاف ذاك، وحففه وحفّه، أي أثره.
الرّازيّ: حفّت المرأة وجهها من الشّعر، من باب"ردّ"حفافا أيضا بالكسر، واحتفّت مثله.
والمحفّة بالكسر: مركب من مراكب النّساء كالهودج إلّا أنّها لا تقبّب، كما تقبّب الهوادج.
وحفّوا حوله، أي أطافوا به واستداروا. قال اللّه تعالى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ الزّمر:
وحفّه بالشّي ء كما يحفّ الهودج بالثّياب.
وحفّ شاربه ورأسه، أي أحفاه، وباب الثّلاثة"ردّ".
الفيّوميّ: حفّت المرأة وجهها حفّا، من باب"قتل":
زيّنته بأخذ شعره.
وحفّ شاربه، إذا أحفاه.
وحفّه: أعطاه.
وحفّ القوم بالبيت: أطافوا به، فهم حافّون.
وحفّت الأرض تحفّ، من باب"ضرب": يبس نبتها.
والمحفّة بكسر الميم: مركب من مراكب النّساء كالهودج. (1: 142)
الفيروز اباديّ: حفّ رأسه يحفّ حفوفا: بعد عهده بالدّهن، والأرض: يبس بقلها، وسمعه: ذهب كلّه، وشاربه ورأسه: أحفاهما.
والفرس حفيفا: سمع عند ركضه صوت، والأفعى: