فهرس الكتاب

الصفحة 8053 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 839

ولكن لم لم يعطف (يحفكم) بالواو، فعطف بالفاء؟

قال الفخر الرّازيّ:"الفاء في قوله: فَيُحْفِكُمْ للإشارة إلى أنّ الإحفاء يتبع السّؤال بيانا لشحّ الأنفس؛ وذلك لأنّ العطف بالواو قد يكون للمثلين، وبالفاء لا يكون إلّا للمتعاقبين أو متعلّقين أحدهما بالآخر، فكأنّه تعالى بيّن أنّ الإحفاء يقع عقيب السّؤال، لأنّ الإنسان بمجرّد السّؤال لا يعطي شيئا".

3 -قال ابن عيينة وحده في تفسير (يحفكم:) "أي فيجدكم تبخلوا"، ولا يستقيم ما ذكره إلّا بإبدال حاء (يحفكم) لاما، فيصبح"يلفكم"، أي يجدكم ويصادفكم، فهل كان ذلك قراءة في عهد ابن عيينة ثمّ نسيت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت