المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 842
الفرّاء: الحقب في لغة قيس: سنة.
(الأزهريّ 4: 73)
أصل الحقب من التّرادف، والتّتابع. يقال: أحقب، إذا أردف، ومنه الحقيبة، ومنه كلّ من حمل وزرا، فقد احتقب. (الفخر الرّازيّ 31: 13)
أبو زيد: أحقبت البعير من الحقب.
(الأزهريّ 4: 71)
الأصمعيّ: من أدوات الرّحل: الغرض والحقب، فأمّا الغرض فهو حزام الرّحل، وأمّا الحقب فهو حبل يلي الثّيل: [قضيب] .
يقال: أخلفت عن البعير؛ وذلك إذا أصاب حقبه ثيله، فيحقب حقبا، وهو احتباس بوله. ولا يقال ذلك في النّاقة، لأنّ بول النّاقة من حيائها، ولا يبلغ الحقب الحياء.
فالإخلاف عنه أن يحوّل الحقب فيجعل ممّا يلي خصيتي البعير.
ويقال: شكلت عن البعير، وهو أن تجعل بين الحقب والتّصدير خيطا ثمّ تشدّه، لكيلا يدنو الحقب من الثّيل، واسم ذلك الخيط: الشّكال.
حمار أحقب: أبيض موضع الحقب.
(الأزهريّ 4: 71)
ابن الأعرابيّ: حقب المطر حقبا: احتبس، وكلّ ما احتبس فقد حقب. (ابن سيده 3: 21)
شمر: الحقيبة كالبرذعة تتّخذ للحلس وللقتب، فأمّا حقيبة القتب فمن خلف، وأمّا حقيبة الحلس فمجوّبة عن ذروة السّنام. (الأزهريّ 4: 73)
المبرّد: يقال: حقب البعير، إذا صار الحزام في الحقب. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 12)
الحقب: البيض الأعجاز من الحمير. (1: 331)
ابن دريد: والحقب: النّسعة أو الحبل يشدّ في حقو البعير على حقيبته، والحقيبة: الرّفادة في مؤخّر القتب.
وكلّ شي ء شددته في مؤخّر رحلك أو قتبك فقد احتقبته، وكثر ذلك حتّى قالوا: احتقب فلان خيرا أو شرّا، إذا ادّخره.
وحقب البعير يحقب حقبا، إذا وقع حقبه على ثيله فامتنع من البول، فربّما قتله ذلك.
يقال: حقب عامنا، إذا قلّ مطره.
والحقاب: خيط فيه خرز يشدّ في حقو صبيّ تدفع به العين، والأعراب تفعله إلى اليوم.
والحقاب: جبل معروف.
أتان حقباء وحمار أحقب، وهو الّذي في حقوه بياض.
والأحقب: زعموا اسم بعض الجنّ الّذين جاءوا يستمعون القرآن من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
وللأحقب حديث في المغازي في غزوة تبوك، وهم خمسة من نصيبين، واثنان من الأردن لم يعرف أسماءهما ابن الكلبيّ. وأسماء الخمسة: خسا وشصا وشاصر وباصر والأحقب.
والحقبة: السّنة؛ والجمع: حقب. يقال: حقبت السّنة، وهي الّتي لا مطر فيها، ومرّت حقبة من الدّهر؛ والجمع:
أحقاب وحقوب.
والحقبة: سكون الرّيح، لغة يمانيّة، يقال: أصابتنا حقبة في يومنا. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 226)