المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 843
والحقبة: البرهة من الدّهر. (3: 301)
الأزهريّ: جاء في الحديث:"لا رأي لحازق ولا حاقب"فالحازق: الّذي ضاق عليه خفّه فحزق قدمه حزقا، وكأنّه بمعنى لا رأي لذي حزق. وأمّا الحاقب فهو الّذي احتاج إلى الخلاء فلم يتبرّز وحصر غائطه، شبّه بالبعير الحقب الّذي دنا الحقب من ثيله فمنعه من أن يبول.
وقال بعضهم: لا يقال لها: [القارة] حقباء حتّى يلتوي السّراب بحقوها. والقارة الحقباء: الّتي في وسطها تراب أعفر، تراه يبرق لبياضه، مع برقة سائره. [ثمّ نقل قول اللّيث في معنى الحقاب وأضاف:]
قلت: الحقاب هو البريم، إلّا أنّ البريم يكون فيه ألوان من الخيوط تشدّ المرأة على حقويها.
والحقب: حبل يشدّ به الحقيبة.
ويقال: حقب السّماء حقبا، إذا لم يمطر.
وحقب المعدن حقبا، إذا لم يركز.
وحقب نائل فلان، إذا قلّ وانقطع.
والعرب تسمّي الثّعلب: محقبا لبياض بطنه. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن أمثالهم:"استحقب الغزو أصحاب البراذين".
يقال ذلك عند ضيق المخارج.
ويقال في مثله:"نشب الحديدة والتوى المسمار".
يقال ذلك عند تأكيد كلّ أمر ليس منه مخرج. (4: 72)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وفي الحديث:"لا رأي لحاقب".
والحقب في النّاقة: يصيب ضرعها فتقطع حوامله، فلا تحلب أبدا.
والاحتقاب: شدّ الحقيبة من خلف، وكذلك الاستحقاب.
والحقيبة: عجز الرّجل والمرأة. يقال: امرأة نفج الحقيبة.
والمحقب: كالمردف.
والحقبة: زمان من الدّهر لا وقت له؛ والجميع:
الأحقاب والحقب. ويقال: ثمانون سنة، والحقب: مثله.
وحقب المطر العام: تأخّر. وحقبت الأرض.
وفي مثل:"استحقب الغزو أصحاب البراذين"يقال عند ضيق المخارج.
وحقاب: اسم جبل. (2: 363)
الجوهريّ: الحقب، بالضّمّ: ثمانون سنة، ويقال:
أكثر من ذلك؛ والجمع: حقاب، مثل قفّ وقفاف.
والحقبة بالكسر: واحدة الحقب، وهي السّنون.
والحقب: الدّهر، والأحقاب: الدّهور، ومنه قوله تعالى: أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا الكهف: 60.
والحقب بالتّحريك: حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله، كي لا يجتذبه التّصدير، تقول منه:
أحقبت البعير.
وحقب البعير بالكسر، إذا أصاب حقبه ثيله فاحتبس بوله. ويقال أيضا: حقب العام، إذا احتبس مطره.
والأحقب: حمار الوحش، سمّي بذلك لبياض في حقويه؛ والأنثى: حقباء. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال للقارة الطّويلة في السّماء: حقباء. والحقاب