فهرس الكتاب

الصفحة 8059 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 845

وتستتبع، ولم أسمع لها بواحد.

والحقبة من الدّهر: مدّة لا وقت لها.

والحقبة: السّنة؛ والجمع: حقب وحقوب كحلية وحليّ.

والحقب والحقب: ثمانون سنة، وقيل: أكثر من ذلك.

وقيل: الحقب: السّنة عن ثعلب، وقوله تعالى: أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا الكهف: 60، قيل: معناه سنة، وقيل: معناه سنين. وبسنين فسّره ثعلب.

فالحقب على تفسير ثعلب يكون أقلّ من ثمانين، لأنّ موسى عليه السّلام لم ينو أن يسير ثمانين سنة ولا أكثر، وذلك أنّ بقيّة عمره في ذلك الوقت لا تحتمل ذلك.

والجمع من ذلك كلّه: أحقاب وأحقب.

وقارة حقباء: مستدقّة طويلة في السّماء.

والحقبة: سكون الرّيح، يمانيّة.

وحقب المعدن وأحقب: لم يوجد فيه شي ء.

والأحقب: زعموا اسم بعض الجنّ الّذين جاءوا يسمعون القرآن من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

والحقاب: جبل بعينه. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات]

حقب الشّي ء يحقب حقبا: امتنع واحتبس وتأخّر.

يقال: حقب المطر وحقبت السّماء وحقب عطاء فلان، والبعير: تعسّر عليه البول من وقع الحقب"الحزام"على ثيله، هو أحقب، وهي حقباء. (الإفصاح 1: 510)

الحقب: حبل يشدّ به رحل البعير إلى بطنه، كي لا يتقدّم إلى كاهله، وهو غير الحزام؛ الجميع: أحقاب.

(الإفصاح 2: 770)

الرّاغب: قوله تعالى: لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا النّبأ:

23، قيل: جمع الحقب، أي الدّهر. قيل: والحقبة: ثمانون عاما؛ وجمعها: حقب، والصّحيح: أنّ الحقبة مدّة من الزّمان مبهمة.

والاحتقاب: شدّ الحقيبة من خلف الرّاكب، وقيل:

احتقبه واستحقبه.

وحقب البعير: تعسّر عليه البول، لوقوع حقبه في ثيله.

والأحقب: من حمر الوحش. وقيل: هو الدّقيق الحقوين، وقيل: هو الأبيض الحقوين؛ والأنثى: حقباء.

الزّمخشريّ: كأنّ رحلي على أحقب، وهو الّذي في مكان الحقب منه بياض، وهو حبل يلي الحقو، والأتان:

حقباء؛ والجمع حقب.

وشدّ الرّحل بالحقب. وحقب البعير فهو حقب: وقع حقبه على ثيله، فتعسّر بوله لذلك، وربّما قتله.

وحقبت النّاقة: أصاب الحقب ضرعها، فامتنع درّها.

وملأ حقيبته وحقائبه. واحتقب الشّي ء واستحقبه:

احتمله خلفه.

وكلّ ما حمل وراء الرّحل فهو حقيبة.

ومضى عليه حقب وحقبة وأحقاب وحقب.

ومن المجاز: امرأة نفج الحقيبة: للعجزاء. واحتقب خيرا أو شرّا، واستحقبه: احتمله وادّخره. واسم المحتقب: الحقيبة، تقول: احتقب فلان حقيبة سوء.

وأحقبت غلامي: أردفته. وحقب العام: احتبس مطره، ومنه الحديث:"لا رأي لحاقن ولا حاقب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت