فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 852
ألف سنة. (الطّبريّ 30: 11)
قتادة: هو ما لا انقطاع له، كلّما مضى حقب جاء حقب بعده. (الطّبريّ 30: 11)
السّدّيّ: لو علم أهل النّار أنّهم يلبثون في النّار عدد حصى الدّنيا لفرحوا، ولو علم أهل الجنّة أنّهم يلبثون في الجنّة عدد حصى الدّنيا لحزنوا.
(الواحديّ 4: 414)
سبعمئة حقب، كلّ حقب سبعون سنة، كلّ سنة ثلاثمئة وستّون يوما، كلّ يوم كألف سنة ممّا تعدّون.
(ابن كثير 7: 199)
الرّبيع: لا يعلم عدّة هذه الأحقاب إلّا اللّه، ولكنّ الحقب الواحد ثمانون سنة، والسّنة ثلاثمئة وستّون يوما، كلّ يوم من ذلك ألف سنة. (الطّبريّ 30: 11)
نحوه الفرّاء. (3: 228)
الإمام الصّادق عليه السّلام: الأحقاب ثمانية أحقاب، والحقب ثمانون سنة، والسّنة ثلاثمائة وستّون يوما، واليوم كألف سنة ممّا تعدون. (شبّر 6: 350)
مقاتل بن حيّان: الحقب سبعة عشر ألف سنة، وهي منسوخة بقوله تعالى: فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذابًا النّبأ: 30. (ابن عطيّة 5: 426)
نحوه ابن زيد. (القرطبيّ 19: 177)
قطرب: إنّه دهر طويل غير محدود.
(الماورديّ 6: 186)
ابن قتيبة: يقال: الحقب ثمانون سنة، وليس هذا ممّا يدلّ على غاية، كما يظنّ بعض النّاس، وإنّما يدلّ على الغاية التّوقيت: خمسة أحقاب أو عشرة. وأراد أنّهم يلبثون فيها أحقابا، كلّما مضى حقب تبعه حقب آخر. (509)
ابن كيسان: معنى لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا لا غاية لها ولا انتهاء، فكأنّه قال: أبدا. (القرطبيّ 19: 177)
الطّبريّ: الأحقاب: جمع حقب، والحقب: جمع حقبة. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن الأحقاب الّتي جمعها"حقب"قول اللّه: أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا فهذا واحد الأحقاب.
وقد اختلف أهل التّأويل في مبلغ مدّة الحقب، فقال بعضهم: مدّة ثلاثمئة سنة. وقال آخرون: بل مدّة الحقب الواحد: ثمانون سنة. وقال آخرون: الحقب الواحد:
سبعون ألف سنة.
وروي عن خالد بن معدان في هذه الآية: أنّها في أهل القبلة.
فإن قال قائل: فما أنت قائل في هذا الحديث؟ قيل:
الّذي قاله قتادة عن الرّبيع بن أنس في ذلك أصحّ.
فإن قال: فما للكفّار عند اللّه عذاب إلّا أحقابا؟ قيل:
إنّ الرّبيع وقتادة قد قالا: إنّ هذه الأحقاب لا انقضاء لها ولا انقطاع.
وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك لابثين فيها أحقابا في هذا النّوع من العذاب، هو أنّهم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلّا حميما وغسّاقا، فإذا انقضت تلك الأحقاب صار لهم من العذاب أنواع غير ذلك، كما قال جلّ ثناؤه في كتابه: وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ* هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ* وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ص: 55 - 58، وهذا القول