المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 865
أثره. (القرطبيّ 16: 204)
مقاتل: والأحقاف: الرّمل عند دكّ الرّمل باليمن في حضرموت. (4: 23)
ابن إسحاق: كانت منازل عاد وجماعتهم حيث بعث اللّه إليهم هودا.
الأحقاف: الرّمل فيما بين عمان إلى حضرموت فاليمن كلّه، وكانوا مع ذلك قد فشوا في الأرض كلّها، قهروا أهلها بفضل قوّتهم الّتي آتاهم اللّه.
(الطّبريّ 26: 23)
ابن زيد: الأحقاف: الرّمل الّذي يكون كهيئة الجبل، تدعوه العرب الحقف، ولا يكون أحقافا إلّا من الرّمل. (الطّبريّ: 26: 23)
الكسائيّ: وهي ما استدار من الرّمال.
(البغويّ 4: 200)
الفرّاء: أحقاف الرّمل؛ واحدها: حقف، والحقف:
الرّملة المستطيلة المرتفعة إلى فوق. (3: 54)
أبو عبيدة: أحقاف الرّمال. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 213)
ابن قتيبة: واحدها: حقف، وهو من الرّمل ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى. (407)
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره لنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم: واذكر يا محمّد لقومك الرّادّين عليك ما جئتهم به من الحقّ هودا أخا عاد، فإنّ اللّه بعثك إليهم كالّذي بعثه إلى عاد، فخوّفهم أن يحلّ بهم من نقمة اللّه على كفرهم ما حلّ بهم؛ إذ كذّبوا رسولنا هودا إليهم؛ إذ أنذر قومه عادا بالأحقاف، والأحقاف: جمع حقف، وهو من الرّمل ما استطال ولم يبلغ أن يكون جبلا. [ثمّ استشهد بشعر]
واختلف أهل التّأويل في الموضع الّذي به هذه الأحقاف، فقال بعضهم: هي جبل بالشّام.
وقال آخرون: بل هي واد بين عمان ومهرة.
وقال آخرون: هي أرض.
وقال آخرون: هي رمال مشرفة على البحر بالشّحر.
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال: إنّ اللّه تبارك وتعالى أخبر أنّ عادا أنذرهم أخوهم هود بالأحقاف.
والأحقاف: ما وصفت من الرّمال المستطيلة المشرفة. [ثمّ استشهد بشعر ونقل قول ابن زيد وقال:]
وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشّام، وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت، وجائز أن يكون الشّحر.
وليس في العلم به أداء فرض ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا: من أنّهم كانوا قوما منازلهم الرّمال المستعلية المستطيلة. (26: 22)
الزّجّاج: الأحقاف: رمال مرتفعة كالدّكّاوات، وكانت هذه الأحقاف منازل عاد. (4: 444)
القمّيّ: الأحقاف: بلاد عاد من الشّقوق إلى الأجفر، وهي أربعة منازل. (2: 298)
ابن سيده: قيل: هي من الرّمال، أي أنذرهم هنالك.
وقيل: الأحقاف هاهنا: جبل محيط بالدّنيا من زبر جدة خضراء، تلتهب يوم القيامة، فتحشر النّاس من كلّ أفق. فإن كان ذلك فإنّما معناه: خوّفهم بالتهاب ذلك