فهرس الكتاب

الصفحة 8101 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 10

لنزق الحقاق.

وفي الحديث:"متى ما يغلوا يحتقّوا"أي يدّعي كلّ واحد أنّ الحقّ في يديه، ويغلوا، أي يسرفوا في دينهم ويختصموا ويتجادلوا.

والحقّ: دون الجذع من الإبل بسنة؛ وذلك حين يستحقّ للرّكوب؛ والأنثى: حقّة: إذا استحقّت الفحل؛ وجمعه: حقاق وحقائق.

والحقحقة: سير أوّل اللّيل، وقد نهي عنه. ويقال:

هو إتعاب ساعة. وفي الحديث:"إيّاكم والحقحقة في الأعمال، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه ما داوم عليه العبد وإن قلّ".

وبنات الحقيق: ضرب من التّمر، وهو الشّيص.

[و استشهد بالشّعر أربع مرّات] (3: 6)

اللّيث: الحقّة من خشب؛ والجميع: الحقّ والحقق.

(الأزهريّ: 3: 381)

سيبويه: وقالوا: هذا العالم حقّ العالم. يريدون بذلك التّناهي، وأنّه بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال.

وقالوا: هذا عبد اللّه الحقّ لا الباطل. دخلت فيه اللّام كدخولها في قولهم: أرسلها العراك، إلّا أنّه قد تسقط منه، فتقول: حقّا لا باطلا. (ابن سيده 2: 474) .

أبو مالك: أحقّت البكرة، إذا استوفت ثلاث سنين، فإذا لقحت حين تحقّ، قيل: لقحت على بسرها.

ويقال: استحقّت النّاقة سمنا، وحقّت وأحقّت، إذا سمنت.

وأحقّ القوم إحقاقا، إذا سمن مالهم.

واحتقّ المال احتقاقا، إذا سمن، وانتهى سمنه.

(الأزهريّ 3: 380)

الكسائيّ: حققت الرّجل وأحققته، إذا غلبته على الحقّ وأثبتّه عليه. (الأزهريّ 3: 377) .

يقال: حقّ لك أن تفعل هذا، وحققت أن تفعل هذا، بمعنى. (الجوهريّ 4: 1461) .

يقول العرب:"إنّك لتعرف الحقّة عليك، وتعفي بما لديك". ويقولون:"لمّا عرف الحقّة منّي انكسر".

(ابن فارس 2: 15) .

حققت حذر الرّجل وأحققته: فعلت ما كان يحذر.

(ابن فارس 2: 19)

حققت ظنّه، مثل حقّقته. (أساس البلاغة: 90)

الشّافعيّ: في حديث ابن عمر أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

"ما حقّ امرئ يبيت ليلتين إلّا وصيّته عنده"ما الحزم لامرئ وما المعروف في الأخلاق لامرئ إلّا هذا، لا أنّه واجب. (الأزهريّ 3: 378)

أبو عمرو الشّيبانيّ: قال أبو زياد: حقّك أن تضرب، وحقّك تضرب، وحقّ لها أن تضرب، وحقّ لها أن تضرب. (1: 147)

وقد أحقّت الإبل، إذا استربعت. (1: 148)

وقال أبو السّمح: الحقّة: حليلة الفحل، فإن لم تلقح فهي آبية، وإن لقحت فهي خلفة. (1: 158)

وقال أبو الخوقاء: وقد أحقّت صنعة هذا الشّي ء، إذا أجيدت صنعته. (1: 183)

يقال: استلاط القوم، واستحقّوا، واستوجبوا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت