فهرس الكتاب

الصفحة 8301 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 210

34 -... وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ ...

الأحزاب: 37

35 -وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها ... الفتح: 26

حقيق- الحاقّة

36 -حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ... الأعراف: 105

37 -39 - الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ* وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ الحاقّة: 1 - 3

40 -232 الحقّ

يلاحظ أوّلا: أنّ البحث فيها يتمّ في ثلاثة فصول:

الأوّل في الأفعال، والثّاني فيما اشتقّ منها، والثّالث في كلمة"حقّ":

الفصل الأوّل في الأفعال مجرّدة ومزيدة، وهي أصناف:

الصّنف الأوّل: في من حقّت عليه الضّلالة: آيتان (1 و2) ، والبحث فيهما وفي أمثالهما من الآيات الّتي تسند الهداية والإضلال إلى اللّه موكول إلى"ه د ي، وض ل ل"فانتظر. والمراد به حقّت، أي ثبتت.

الصّنف الثّاني: في من حقّ عليهم القول:

(3 - 10) ، أو كلمة العذاب: (11 - 15) ، أو العقاب والعذاب: (16 - 18) والمراد بالجميع ثبوت العذاب على الكافرين والفاسقين وأمثالهم جزاء لهم، والتّعبير عن العذاب ب"القول". أو"كلمة ربّك"، أو"كلمة العذاب"أريد بها ما سبق منه تعالى من الوعيد لهم، كما قال في (18) فَحَقَّ وَعِيدِ أي صدق وثبت ما وعدهم من العذاب. لاحظ وع د:"وعيد"

وبعضهم فسّر الكلمة بما كتب اللّه عليهم من الضّلال والعذاب، فيرجع البحث إلى تقدير"الضّلالة"عليهم، كما قال في (12) : كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.

الصّنف الثّالث: في أنّ السّماء حقّت، وكذلك الأرض (19 و20) وفيهما بحوث:

1 -أنّهما من أعلام القيامة، فالسّماء تنشقّ، والأرض تمدّ، أي تنبسط باندكاك جبالها وآكامها حتّى تصير كالصّحيفة الملساء- لاحظ م د د:"مدّت"- وكلاهما تطيعان أمر ربّهما، وحقيق لهما ذلك.

2 -قالوا في معنى (حقّت) في الموضعين: حقّ لها أن تفعل، حقّقت لطاعة ربّها، حقّ لها أن تطيع ربّها، حقّق اللّه عليها الاستماع والانقياد إلى طاعته، أطاعت، جمعت، جعل ذلك حقّا لها، ونحوها. والمراد لزوم طاعتها للّه تكوينا فلا يتخلّفان عمّا قرّر لهما.

قال الزّمخشريّ:"من قولك هو محقوق بكذا وحقيق به، يعني وهي حقيقة بأن تنقاد ولا تمتنع"، ونحوه الفخر الرّازيّ والقرطبيّ.

وقال أبو حيّان:"هذا الفعل مبنيّ للمفعول، والفاعل هو اللّه تعالى، أي وحقّ اللّه تعالى عليها الاستماع. ويقال:"

فلان محقوق بكذا وحقيق بكذا ..."، وبذلك ظهر أنّ فاعل (حقّت) هو اللّه، والمفعول هو السّماء، وكذلك الأرض، كما قال الطّوسيّ:"حقّ له أن يكون على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت