فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 17

م- والمعجم الوسيط: 1 - أذي فلان يأذى أذى وأذاة وأذيّة: أصابه أذى. ويقال: أذي بكذا:

تضرّر به وتألّم منه، فهو أذ. 2 - آذاه إيذاء:

أصابه بأذى. (10)

المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو ما يتكرّه وما لا يلائم، فالإيذاء إيصال ما يكرهه.

والتّأذّي الحالة الحاصلة من وصول المكروه، وكذلك الأذى مصدرا كالتّعب. ثمّ استعملت هذه الكلمة فيما يتأذّى به.

وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ ...

الأحزاب: 48، مصدرا، أي أن يتأذّوا؛ واسما، أي دع ما يتكرّهوه. يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً ... البقرة: 222، أي أنّه أمر يتكرّه فاعتزلوهنّ.

لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى البقرة:

264، بما يؤذيهم ويتكرّهون.

أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ الأحزاب: 59، حتّى لا يصل إليهنّ ما يكرهنه.

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ الأحزاب 57، يوجبون التّأذّي والتّكرّه. (1: 53)

النّصوص التّفسيريّة

الاذى

لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ...

البقرة: 264

ابن عبّاس: بالمنّ على اللّه والأذى للفقير.

(النّيسابوريّ 3: 45)

الهرويّ: الأذى هو ما يسمعه من المكروه.

الغزاليّ: اختلفوا في حقيقة المنّ والأذى، فقيل:

المنّ أن يذكرها، والأذى أن يظهرها.

وقيل: المنّ أن يستخدمه بالعطاء، والأذى أن يعيّره بالفقر.

وقيل: المنّ أن يتكبّر عليه لأجل عطائه، والأذى أن ينتهره أو يوبّخه بالمسألة. (القاسميّ 3: 698)

شوقي ضيف: الأذى: التّقريع والتّنديد والتّعرّض للمسكين بمثل: ما أكثر إلحاحك، ومتى لا نراك، ونحو ذلك. (سورة الرّحمن وسور قصار: 360)

اذى

1 -فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ... البقرة: 196

عطاء: القمل وغيره، والصّداع، وما كان في رأسه. (الطّبريّ 2: 228)

الطّبريّ: أمّا الأذى الّذي يكون إذا كان برأس الإنسان خاصّة له حلقه، فنحو الصّداع والشّقيقة وما أشبه ذلك، وأن يكثر صئبان الرّأس، وكلّ ما كان للرّأس مؤذيا ممّا في حلقه صلاحه، ورفع المضرّة الحالّة به، فيكون ذلك له بعموم قول اللّه جلّ وعزّ:

أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ. (2: 230)

الزّمخشريّ: هو القمل أو الجراحة، فعليه إذا احتلق فدية. (1: 344)

مثله الطّريحيّ (1: 24) ، والآلوسيّ (2: 82) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت