المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 46
بشعر] (الأزهريّ 15: 255)
أبو زيد: رجل أريب، من قوم أرباء. وقد أرب يأرب: أحسن الإرب في العقل. وأرب يأرب أربا، في الحاجة. والاسم: الإربة. (الأزهريّ 15: 257)
أرب الرّجل يأرب، إذا تشدّد وضنّ وتحكّر.
(ابن فارس 1: 90)
الأصمعيّ: تأرّبت في حاجتي: تشدّدت. وأرّبت العقدة: شددتها، وهي الّتي لا تنحلّ حتّى تحلّ.
(الأزهريّ 15: 255)
أرب الرّجل يأرب إربا، إذا صار ذا دهي. أربت بالشّي ء: صرت فيه ماهرا بصيرا، ومنه الرّجل الأريب، أي ذو دهي وبصر. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 15: 256، 257)
أبو عبيد: عضو مؤرّب، أي موفّر، وفي حديث:
"إنّه أتي بكتف مؤرّبة فأكلها وصلّى ولم يتوّضأ".
آربت على القوم، مثال"أفعلت"، إذا فزت عليهم وفلجت.
والإربة، والإرب: الحاجة، وهي المأربة، وجمعها:
مآرب. قال تعالى: وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى طه: 18، وقال تعالى: غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ النّور: 31.
وفي حديث عمر:"أربت عن ذي يديك"هو عندي مأخوذ من"الآراب"، وهي أعضاء الجسد.
فكأنّه أراد بقوله:"أربت عن ذي يديك"أي سقطت آرابك، من اليدين خاصّة.
وهو في حديث آخر:"سقطت عن ذي يديك، ألا كنت حدّثتنا به؟"
الأربى: من أسماء الدّاهية. [و استشهد بشعر مرّتين] (الأزهريّ: 15: 256 - 259)
ابن الأعرابيّ: في حديث:"أربت عن ذي يديك"معناه: ذهب ما في يديك حتّى تحتاج. وقد أرب الرّجل، إذا احتاج إلى الشّي ء وطلبه، يأرب أربا.
ويقال: أرب الدّهر: اشتدّ.
وأربت به: بصرت به.
أربت بالشّي ء، أي كلفت به.
الرّبة: العقدة.
وفي خبر ابن مسعود أنّ رجلا اعترض النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ليسأله، فصاح به النّاس، فقال:"دعوا الرّجل أرب ماله"أي احتاج فسأل ماله.
(الأزهريّ 15: 257 - 260)
يقال للعقل أيضا: إرب وإربة، كما يقال للحاجة:
إربة وإرب.
أرب الرّجل يأرب إربا.
الأربة: خلاف الأنشوطة.
رجل أرب، إذا كان محكم الأمر. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (ابن فارس 1: 89، 91، 92)
قولهم:"أرب الدّهر"كأنّ له أربا يطلبه عندنا فيلحّ لذلك. (ابن سيده 10: 288)
ابن السّكّيت: جاء فلان في أربيّة من قومه، يعني في أهل بيته وبني عمّه. ولا تكون الأربيّة من غيرهم.
جاء بالأربى مقصورا، أي بالدّاهية المستنكرة.